8 Free tips- The truth about handcare
Look at your hands now and tell yourself what you see?
Beautifull and gorgeous hands are so important.
Hands tells everything about yourself, how you live your life and love your body.
They say that hands give a woman's age away, well so what!
But gorgeous hands are the carriers of your personality, no matter in what situation and age you are.
You wear fancy designer clothes, imagine the negative effects if you combine these fancy clothes with abbandonded hands.
Look around you and see how hands are the centre of communication.
At a party, or even a job interview, your hands are your business card.
Your hands are the ultimate tool invented ever, but you don’t realize how importants these tools are. You just use them all day;
Shaking hands, cooking, doing your hair, feel, touch, work, write.
Endless, think about this for a second.
And decide now, no matter what your age is, to treat them as your treassure.
* The skin of the hand is so thin, protect the skin.
* Pamper your hands with your personal handlotion, 4 times a day.
* Exfoliate once a week with a face exfoliater.
* Use once a week your face nightcream also on your hands before you go to sleep.
* Get accustomed to using rubber gloves whenever you do housework.
* Prevent your hands from aging or abusing.
* Protect your hands from dry weather as well as protecing them from the sun.
* Use daily a protective barrier.
With other words:
The best way to take care of your hands is to protect them.
الشيخوخة .. هل يمكن تحديدها بسن أو أعراض؟
هل هي بلوغ الانسان سن الستين أو السبعين مثلاً أم ظهور الشيب في الرأس أو فقدان الذاكرة المؤقت أو ضعف البصر أو انحناء الظهر؟
أم إصابة الانسان ببعض الأمراض؟ وهل تختلف الشيخوخة من شعب لآخر حسب جنسه أو بيئته أو غير ذلك من العوامل التي تؤثر في حياة الانسان؟
أسئلة كثيرة ومتعددة حاول العلماء أن يجدوا الإجابة عليها منذ زمن ليس بالقصير. وكانت النتيجة التي توصلوا إليها تقضي تماماً على فكرة ارتباط الشيخوخة بسن أو بمظهر أو بجنس أو بيئة معينة.
فقد ثبت أن الشيخوخة هي الفترة من العمر التي تلي الفترة التي يستطيع فيها جسم الانسان تأدية وظائفه الحيوية الكاملة. وهي التي تبدأ فيها مقاومته الذاتية للأمراض تضعف.
وبالأسلوب العلمي هي الفترة التي تضعف فيها الأنزيمات ومكونات الخلية الداخلية عن الاستمرار في عمليات البناء والتفاعل الكيميائي بنفس السرعة ونفس الكفاءة التي مانت عليها من قبل.
وهكذا يمكن أن تصيب الشيخوخة نوعاً معيناً من الخلايا أو نسيجاً معيناً من أنسجة الجسم قبل غيره. ويمكن تبعاً لذلك الحديث عن شيخوخة العروق أو المفاصل أو الجهاز العصبي منفردة وبالتالي يصبح علم الشيخوخة هو علم دراسة نشاط الأنزيمات وعمليات البناء الداخلي داخل الخلية نفسها. وهو لهذا يرتبط بكل أفرع الطب المختلفة إضافة إلى ارتباطه بعلم الفسيولوجيا والكيمياء الحيوية والأنزيمات.
وتتجه البحوث حول الشيخوخة إلى دراسة التغييرات التي تطرأ على نشاط الأنزيمات والبناء والهدم داخل الخلية محاولة التأثير فيها استعجالاً للعملية الأولى ـ البناء ـ وتأخير للعملية الثانية ـ الهدم ـ بمركبات طبيعية مثل الهرمونات والفيتامينات أو مركبات صناعية مثل الكيماويات والعقاقير.
وحول الشيخوخة التي تصيب خلايا الدم ومظهرها مرض تصلب الشرايين.
أجرى العلماء البحوث حول تأثير مرض تصلب الشرايين على نسبة البروتينات والدهون في الجسم. وقد أجروا تجاربهم على عدة أنواع من حيوانات. التجارب بدأت بالأرانب وانتهت بالكلاب وقسمت هذه التجارب إلى مرحلتين:
ـ مرحلة ما قبل الشيخوخة أو ما قبل الإصابة مرض تصلب الشرايين.
وهي المرحلة التي بدأت بعد الولادة بثلاثة أشهر وحتى بعد البلوغ بستة أشهر.
وقد تم في هذه المرحلة تعيين نسبة البروتينات والدهنيات في جسم هذه الحيوانات خلال هذه الفترة أي قبل البلوغ وعنده وبعده بستة شهور.
ـ مرحلة الشيخوخة أو الإصابة بمرض تصلب الشرايين .. وفي هذه المرحلة أحدث الباحثان لحيوانات التجارب مرض تصلب الشرايين صناعياً عن طريق إعطائها مركبات كيماوية ومواد غذائية بها نسبة عالية من (الكوليسترول) وفي هذه المرحلة أيضاً يتم تعيين نسبة البروتينات والدهنيات في أجسامها.
وقد خرج الباحثون من هذه الدراسة بنتيجة يحاولون تأكيدها بدراسة هذه الظاهرة على الانسان في مرحلة تالية وهي:
إن الإصابة بمرض تصلب الشرايين وهو أحد مظاهر الشيخوخة، يؤثر على نسبة الدهون ـ بصفة قاطعة ـ كما يؤثر على أجزاء من البروتينات الموجودة في الجسم وذلك بارتفاع نسبة هذه المواد في الجسم عن حالتها الطبيعية.