Causes Of Prostate Cancer
In the world of cancer research, new strides are being made on a regular basis to find causes of prostate cancer as well as other types of cancer. Cancer is a frighteningdisease, and before the advent of AIDS, the number one feared disease. With new diseases such as AIDS, SARS, West Nile Virus and Mad Cow disease taking over theheadlines, cancer can sometimes get lost in the shuffle.
Cancer is still a large concern. There has been much progress made in the treatment of some types of cancer but there are still mysteries to solve. What are the causes ofprostate cancer or any other types of cancer? Sometimes the answers are clear cut, yet in other cases, it isn't clear at all. It appears that there is a saying that every man willget prostate cancer eventually, if he lives long enough. As depressing as that may sound, getting regular checkups can nip cancer in the bud and your man can continue on
with a strong, healthy life.
Diet and Heredity Are Causes of Prostate Cancer In the current medical atmosphere, we realize that much of our health is tied to nutrition. Even though we are gettingsmarter with technology, sometimes we aren't so smart with our health. Pollution is in the air, toxins contaminate our food, and even our drinking water can be suspect. Justthese factors alone can cause health concerns.
Cancer of any type is often hereditary. Causes of prostate cancer are often linked to genetic history. If a close family member has suffered prostate or breast cancer, theodds are higher that the gene will be passed on. An increased vigilance can make up for such a predisposition. Prostate cancer testing should be done yearly at age 35 ifthere is a family history of cancer. Obesity has been linked to an increased risk of prostate cancer. Taking vitamins or supplements, eating small but healthy meals, anddrinking antioxidant rich beverages such as green tea can help to keep your prostate healthy.
ما هي حقيقة سحر الشعرة البيضاء؟
حينما تبدأ الشعيرات البيض في التسلل إلى رؤوسنا، يتسلل معها الخوف إلى نفوسنا ونبدأ نتساءل: هل هذه الشعيرات البيض هي المشيب؟ وهي هي حقاً بداية الطريق إلى الشيخوخة؟ فما حقيقة هذه الشعيرات البيض؟
ـ ومتى تبدأ سن المشيب؟ ولماذا نشيب أحياناً مبكراً؟
ـ وهل الإناث أكثر تعرضاً للمشيب؟
ـ هل هناك علاقة بين المشيب والأمراض الأخرى؟
ـ القلق والفزع هل يؤثر في المشيب؟
ـ المشيب: هو فقدان الشعر للونه الطبيعي الذي يظهر نتيجة وجود مادة ملونة تفرز خلايا متخصصة موجودة في بصيلات الشعر وهذه الخلايا يخضع نشاطها للعوامل الوراثية. وعند سن معينة يقل نشاط هذه الخلايا تدريجياً حتى تتوقف عند إفراز هذه المادة الملونة.
ويقول د. محمد ندا أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بكلية طب القصر العيني أن هذه السن تختلف من شخص لآخر ولكنها تبدأ عامة بعد سن الثلاثين. ولذلك نلاحظ ظهور بعض الشعيرات الرمادية أولاً وتتبعها شعيرات بيضاء ثم يزداد عددها ليظهر بعدها المشيب.
لماذا يظهر الشيب أحياناً مبكراً؟ يظهر في سن مبكرة (30 سنة) وقبل ذلك نتيجة لصفة وراثية دون أن يكون هناك خلل أو نقص في مكونات الشعر.
ويضيف د. ندا أنه أحياناً نلاحظ عند البعض ظهور بعض الشعيرات البيضاء في صورة كمجموعة متجاورة (خصلة) منذ الولادة وهذا يعني عدم وجود خلايا الملونة المتخصصة في بصيلات هذه الشعيرات نتيجة لصفة خلقية وليس نتيجة لنقص عنصر أو آخر.
وهنا يؤكد د. ندا حقيقة هامة في أن شيخوخة الخلايا الملونة التي تسببب الشيب ليست مرتبطة بحدوث شيخوخة للجسم، وإنما هي نتيجة توقف خلية معينة من خلايا الجسم عن أداء وظيفتها.
الإناث أكثر تعرضاً للشيب المبكر:
ليس هناك فرق بين الإناث والذكور في حدوث الشيب الطبيعي ولكن نلاحظ أن المرة عادة أكثر تعرضاً لظهور الشعر الأبيض، الذي فقد لونه نتيجة لتعرض الشعر لعوامل خارجية أدت إلى خلل في تكوين الشعر ومن أهمها شد الشعر (أكولو) واستعمال الفرد للشعر بالمكواة أو البرمتنانت.
وفي هذه الحالة تكون الشعرة البيضاء غير طبيعية في الملمس والطول والصلابة وتكون خشنة مجعدة وذلك بفعل أحد العوامل الخارجية السابقة وهذا النوع من الشيب يكون مؤقتاً لأن الشعرة التي ستحل محلها (إذا تركت دون إساءة) تكون طبيعية اللون.
وهنا ينبه د. ندا للاعتقاد الخاطئ بأن شد الشعيرة البيضاء يؤدي إلى كثرة ظهوره ولكن الصحيح أنه حينما ننزع الشعيرة البيضاء أحياناً وبالذات التي تكون بفعل العوامل الخارجية السابقة كالفرد والشد تظهر بدلها أخرى يمكن أن تكون طبيعية اللون.
الشيب والأمراض الأخرى:
كان الاعتقاد السائد قديماً في الأوساط العلمية أن الإصابة بالضعف العام أو الانيميا أو الأمراض المزمنة يؤدي إلى ظهور الشيب في سن مبكرة ولكن الأبحاث العلمية أثبتت عدم وجود علاقة فالشيب يظهر عند الأصحاء كما يظهر عند المرضى بحسب عوامل التوريث.
العوالم النفسية لظهور المشيب:
يقول د. ندا أنه ثبت علمياً أيضاً أنه لا توجد علاقة بين حالات التوتر النفسي أو القلق أو الفزع وظهور المشيب.
وهذا الاعتقاد القديم الذي يحكي عن حالات ظهور الشيب عقب الفزع والخوف الشديد ليس له أي أساس علمي.
وإذا فرضنا جدلاً أن الفزع سيؤدي إلى توقف الخلايا الملونة عن أداء وظيفتها وهذا مستبعد علمياً إذ كيف يتأتى للحالة النفسية أو التغير الذي يحدثه الفزع أن ينقص خلية معينة ليؤثر فيها تأثيراً كلياً وهي الخلية الملونة؟ ولو فرضنا أيضاً إمكان حدوث ذلك.
فأين ذهبت المادة الملونة التي كانت موجودة من قبل؟
ومن المعروف أن المادة الملونة تتكون في بصيلة الشعر داخل الجلد وحتى تتحول إلى شعرة بيضاء لابد من إنقضاء مدة سنة على الأقل حتى تحل الشعرة التي نمت بدلاً من الشعرة السوداء الأخرى. فالاعتقاد خاطئ لو علمنا أن معدل نمو الشعر (1) سم كل شهر.
ويذكر د. ندا أن هذا الرد أثير في مؤتمر علمي في لندن سنة 1964 عند عرض طبيب سويسري لحالة من الفزع لطفلة أعقبها بعد يومين تحول شعرها إلى اللون الأبيض. وكان الرد العلمي عليه في المؤتمر أنه لا يمكن أن يحدث هذا علمياً كما سبق.
.. وأخيراً شعرك يحتاج إلى صداقتك واهتمامك فهو يعيش بها ويتألق ... أما الإهمال فيفقده بريقة وجماله.
حتى لا يضعف شعرك:
الشعر المقصف مشكلة عامة يشكو منها عدد كبير من السيدات. ولعلاج هذه الحالة عليك بلفه على بوكلات من البلاستيك وذلك إذا اضطررت للفه كما يجب أن تتجنبي الحرارة الشديدة في تجفيفه.
وللطعام تأثير مباشر على صحة الشعر وحيويته لذلك يجب الاهتمام بتنويع غذائك ليشمل كل الفيتامينات والمعادن ونعود لنؤكد أن الشعر شأنه شأن كل نبات أو كائن حي ينمو بنشاط أكبر إذا ظفر بغذاء أكثر وأول ما يجب استحضاره لتغذية جلد الشعر هو المستحضرات الخارجية التي تقوي فروة الرأس وتفيد الخلايا.
وإليك بعض المستحضرات المغذية للشعر والتي تساعد إلى حد كبير على عدم تقصفه:
ـ الفيتامينات الطبيعية وخاصة مجموعة الفيتامينات (ب).
ـ الخلاصات النباتية والزيوت الأصلية بشكل خاص.