Simple Ways to Start Your Home Based Internet Business Right Now
1- Join One or Several Affiliate Programs
This is probably one of the easiest and quickest ways to get started making money online. The internet is full of products that have affiliate programs you can join and most of them pay generous commissions. When you join an affiliate program, you are simply making an agreement with the owner of a product that you will receive a commision in exchange for referring a prospect to that person's product (usually a sales page that you have sent the prospect to via your affiliate link) if that prospect ends up making a purchase.
Start by choosing a product or service that you're interested in and then visit some of the websites which have achieved top rankings for the keywords which describe that topic. You're sure to find the top affiliate programs for that industry relatively quickly. Or, try visiting one of the many affiliate program directories (you can find them quickly enough in Google) and scan their listings and recommendations until you find something that appeals to you.
This is a good one for newbies since you don't even need your own website to get started. You will, however, need to learn how to use the pay per clicks so you can get some targeted traffic to your affiliate link. Once you start generating some income from the pay per clicks, you can then start reinvesting some of your profits and get yourself set up with your own website. By that time the prospect of getting set up with your own website won't seem so daunting.
2- Join a Residual Income Program
Residual income programs are somewhat similiar to affiliate programs in that you typically get paid for referring a prospect to the program's website if that prospect decides to make a purchase. However, the difference lies in the fact that with these programs you also have the opportunity to earn a monthly recurring income if the prospect you refer becomes a paying member of the residual income opportunity program. For example, I belong to one of these programs myself. If a prospect comes to my website and clicks on a link which takes them to the sales page for the product and they buy, then I get a commission. However, if that prospect also decides to become a member of the residual income opportunity program, then I get a check every month as long as that prospect remains a member of that program.
People tend to be skeptical of these programs and get them confused with pyramid schemes. The way to tell if one of these programs is a pyramid scheme is to simply determine if the company in question offers a real honest to goodness product or service. If so, it cannot be classified as a pyramid scheme and you should be okay. Don't be scared off by the fact that you will most likely have to pay a monthly fee to participate in the residual income opportunity. If you can build a downline for yourself in one of these programs, the monthly fee will be negligible compared to the potential residual income you could earn.
Alot of these programs will provide you with your own cookie cutter website, which is okay if you are just getting started. Again, use the pay per clicks to start generating some traffic and then work on getting your own site up so you can start to build your own opt in list.
مخلفات منزلية مربحة
حينما ينكسر كوب زجاجي في منزل أم رانيا فإنها تحمد الله على أنه لم يصِب أحد بسوء، ثم تشكره على أنه وفر لها مدخلا للرزق! فهي تجمع كل الزجاج المكسور، وكذلك التحف والمزهريات البالية في بيتها وبيوت الجيران؛ لتصنع منها أشكالا فنية تبيعها بمبالغ تعينها على الحياة الاقتصادية الصعبة.
منتجات أم رانيا التي تعيش في غزة هي عمل بيوت زجاجية وأكواخ تستخدم في تزيين الحجرات بالمنزل، وتوضح طريقة عملها قائلة: "أقوم بإلصاق الزجاج والمزهريات المكسرة على جميع أجزاء بيت الكرتون بشكل منسق وجميل، ونفرش الأرضية بالزجاج المكسر إلى أجزاء صغيرة، والملون بالأخضر كأنه حشيش".
وتكمل ابنتها رانيا -الطالبة الجامعية التي تساعد أمها في هذه المنتجات- بالقول: "لا ننسى الزينة حول البيت؛ فنصنع كرسيا وطاولة صغيرة من عيدان الكبريت والخشب، وبالنهاية نحصل على بيت رائع نبيعه بخمسة دولارات".
ولأن الطلب يزيد على منتجات أم رانيا سواء من الجيران أو المعارف؛ فإنها لا تألو جهدا في الاستفادة من كل ما يقابلها من مخلفات، وتسعى لابتكار وتطوير منتجاتها، فبعدما أنتجت الكوخ أو المنزل الزجاجي بدأت في نوعية أخرى توضحها بقولها: "الأوعية الزجاجية غير الصالحة نقوم بتلوينها بألوان زاهية، ثم نكسرها إلى أجزاء صغيرة، ونضعها في أوعية زجاجية أخرى (غير صالحة للاستعمال أو بلاستيكية شفافة)، ونضع فيها كيروسينا (وليس ماء؛ فالماء يتعفن مع مرور الزمن)، ثم نضيف الزجاج الملون المكسور، ويتم إحكام العبوات جيدا فتعطينا مناظر رائعة نبيعها بسهولة".
ويساعد المبلغ الذي تجمعه أم رانيا على رعاية أسرتها الفقيرة وأبنائها بالجامعة، خاصة أن مرتب زوجها العامل لا يكفي، ووفقا لإحصاءات الجهاز المركزي للإحصاء بالسلطة الفلسطينية فإن حوالي 2.5 مليون فلسطيني (من أصل 3.7 ملايين يقطنون الضفة وغزة) يعانون من الفقر، و264 ألف أسرة فلسطينية فقدت أكثر من نصف دخلها منذ سبتمبر 2000 وحتى عام 2004.
ولا تختلف قصة أم رانيا وابنتها اللتين تملكان مهارات فنية اكتسبتاها بالسليقة والتجربة عن قصص أخرى منتشرة في قطاع غزة مثل هبة موسى ربة البيت التي استغلت مهاراتها في التطريز والخياطة لتصنع وسادات أطفال من الأقمشة القديمة، وتدر عليها شهريا حوالي مائة دولار تعينها على المعيشة. أما سالي الفتاة الجامعية فتجمع مصروفاتها من تصنيع مفكرات ملونة من الأوراق والكراسات القديمة وتبيعها لصديقاتها وللجيران.
نصائح عملية
هذه التجارب تدفع إلى التعامل مع مخلفات المنزل باعتبارها موردا وليس عبئا تريد أن تتخلص منه الأسرة، فبمنظور التدوير وإعادة الاستعمال لا وجود لشيء اسمه "نفايات"؛ إذ إن النفايات في حقيقة الأمر عبارة عن الموارد غير المستعملة أو غير المرغوب فيها، وعندما تتراكم لدينا مثل تلك الموارد لا بد أن نبحث في كيفية التقليل منها أو إزالتها أو تدويرها.
وفي هذا الصدد تطرح نشرة البيئة والتنمية الصادرة في فبراير 2005 عن مركز العمل التنموي برام الله في الضفة الغربية أمثلة عملية لربات البيوت، من أجل تدوير النفايات المنزلية، وتحويلها إلى منتجات مدرة للربح، ومنها:
- صناعة علب الأقلام أو حصالات للأطفال من الصناديق والعلب الفارغة، بعد أن يتم تلوينها، كما يمكن زراعة النباتات بداخل هذه العلب وغير ذلك، وهذا يتطلب بعض التفكير والإبداع.
- استعمال أوراق الهدايا والكرتون لتغليف الكتب المدرسية ولصناعة الألعاب، كما تستخدم لتزيين الصناديق من الخارج، أو لصناعة ألبوم للصور.
- الاستفادة من الملابس والأقمشة القديمة بتحويلها إلى منتجات مثل الوسادات، كما أن المناشف القديمة يمكن استعمالها مماسح أو تقطيعها مربعات صغيرة لمسح الوجه أو الأواني أو المغاسل، ويمكن تحويل الملاءات والقمصان القديمة إلى رقع لتلميع الأثاث وتجفيف الصحون.
تسويق المنتجات
وفي الوقت الذي تعتمد تسويق المنتجات المنزلية المدورة على الجيران والمعارف، فإن الجامعات في غزة بدأت تقيم معارض لهذه النوعية من المنتجات كمساهمة منها في دعم المجتمع المحلي.
فتشير رئيسة مجلس طالبات الجامعة الإسلامية بغزة سامية أبو عمرة إلى أن الجامعة أحيت معارض كثيرة على أرضها، وشهدت الكثير من الأعمال والمنتجات الفنية اليدوية، كان أغلبها من المخلفات المنزلية.
وتضيف أن الجامعة نظمت مؤخرا معرض التراث، وشاركت الطالبات بأعمال، كامل إنتاجها من المخلفات المنزلية، وتقول: هذا الأمر نما روح الإبداع، وقتل وقت فراغهن، والأهم أن جميع أعمالهن بيعت وبثمن محترم، وساعد المجتمع بالتخلص من المخلفات.
يظل أن إعادة تدوير المخلفات المنزلية يحتاج إلى مهارة ورغبة من سيدة المنزل، فقد لا يقتصر الأمر على مجرد جلب الدخل، إنما أن تشعر المرأة بأنها تصنع شيئا مفيدا لأسرتها والبيئة المحيطة بها.
غزة - علا عطا الله وياسر البنا