Learn Forex Trading to Make Money on the Internet - اربح من الانترنت

 

 

Home Contact Us Send To Friend

Send To Friend

 

Articles

How to develop maximum web site traffic

If you want to derive income from your web site, you must maintain a rigid focus on client-centered VALUE and you MUST maximize traffic.

This message clearly has not gotten home to 99% of the people on the Internet who are acting more like "message posters" than marketers. However, since it's marketers,
and not posters, who make money on the 'net, this means understanding and properly using three essential traffic-development tools: search engines, free and paid links.

The Benefits & Limitations of Search Engines

Start by understanding the purpose -- and limitations -- of search engines. A search engine is simply an automated index; it's a place to register key words and concepts
about your web site. Searchers looking for this information can find it by going to the search engine and entering these key words and phrases.

Search engines are fine so far as they go, but as a marketer you must consider just how much real benefit they give you.

First, there are more and more search engines all the time. Do you have the time to 1) register with them all yourself and 2) keep your entries up to date? Probably not.

A year ago it was commonplace for web site owners to handle all search engine data entry themselves. Now that just doesn't make sense, because people don't have the time, don't know all the search engines, and don't do the data entry very well, either. Thus, get a service that does this work for you.

However, even if you're in every single search engine in just the right way, search engines are still inherently limited. After all, just because a book is listed in a card catalog doesn't mean anyone will either know it's there, much less read it. Ditto search engines. Exclusively relying on search engines to build web site traffic is crazy, because their function is essentially passive -- posting -- not active marketing. Marketers, remember, always maintain the initiative; when you're merely listing in a search engine you've transferred the initiative to the searcher, which is the antithesis of real marketing.

Free Links (And Free Classified Ads & Newsgroup Posts)

Lots of web site owners try to enhance traffic with free links, but this has its limitations, too. Face it. People give free links to get you to their site, to look at their ads, advertisers and content. Giving you a free link (or free classified ad) is NOT their first priority.

What's more, the way free links and free classified ads are "stacked" dramatically limits their usefulness. The latest ad is always on top. In a popular site, this good position may last for a few hours, or even minutes; in a slow site, you may be at the top of the stack longer, but so what? Nobody's visiting anyway! Thus, whether you're making a free link, free classified or free newsgroup posting, the impact on YOUR traffic is decidedly minimal.

As a result, while doing these things is helpful, their overall value must be placed in context. You're not going to get rich on the Internet merely by taking advantage of free links, free classifieds, and newsgroup postings -- no matter what anyone says!

مهارات وظيفة معد البرامج

تعتبر وظيفة "معد البرامج" من الوظائف المهمة في شبكات التلفزة العربية، فهي العمود الفقري لأي برنامج تلفزيوني، فإعداد البرامج هو الأساس الذي تبنى عليه بقية العناصر في التلفزيون (التقديم، التصوير، الديكور، الإخراج، المونتاج، أسلوب عملها)، كما أن هذه العناصر تحول ما كتب على الورق إلى واقع مرئي.

وتسعى السطور القادمة إلى الإطلال على المؤهلات اللازمة لمن يرغب في العمل في وظيفة معد برامج تلفزيونية، علما بأن هذا النوع من الوظائف هو خليط من الموهبة والعلم والممارسة.

من هو معد البرامج؟

هو الشخص الذي يقوم بإعداد العمل التلفزيوني، وتطلق كلمة إعداد على المعالجة الفنية لنص من النصوص حتى يمكن تقديمه بالطريقة المناسبة التي تلائم طبيعة التلفزيون كوسيلة إعلامية.

وهناك نوعية معينة من البرامج تعتمد اعتمادا كليا على السيناريو الذي يقدمه المعد أو الكاتب، لكن هناك برامج أخرى يقوم المعد فيها باختيار الموضوع لأشخاص المشاركين والاتصال بهم وإقناعهم بالمشاركة والاتفاق معهم على كافة الخطوات والترتيبات وصياغة الأسئلة التي يستخدمها مقدم البرنامج في حواره مع الضيوف وكتابة بعض النقاط المهمة التي تنير الطريق أمام مقدم البرنامج.

وفي كل الأحوال يجب على الكاتب قبل أن يبدأ كتابته أن يفكر أولا في كيفية ظهور ما يكتبه على الشاشة، كما أن على معد البرامج أن يستوعب جيدا مقومات صياغة الرسالة التلفزيونية، وكيفية استخدام كل عنصر فيها، لأن هذه العناصر هي مفردات لغة التلفزيون التي يصوغ بها ويعبر من خلالها عن أفكاره ومعلوماته ومشاعره وكل ما يريد توصيله للمشاهد.

فالصورة ومكوناتها وزوايا تصويرها وشكلها وحجمها والأضواء والملابس والماكياج وحركات وإيماءات الشخصيات كلها عناصر على الكاتب أن يوضحها في النص الذي يكتبه على شكل تعليمات، سواء أكان النص دراميا أو غير درامي، علاوة على استخدام عناصر الصوت ومكوناته والتعبير عنه في النص.

وكل هذه العناصر المرئية والصوتية مع تفهم الأساسيات التقنية للتلفزيون وأجهزة الإنتاج من كاميرات وغرفة مراقبة وتحكم ومكان الإنتاج والحدود التي يفرضها، وكيفية تنفيذ الإنتاج، وهل سيتم تسجيله أو عرضه مباشرة.. كل هذه المقومات تشكل فن الإعداد التلفزيوني.

سمات معد البرامج

يفضل أن يكون معد البرامج موهوبا بمعنى أن يكون لديه الاستعداد الشخصي والرغبة في الكتابة والإعداد، ثم عليه بعد ذلك صقل هذه الموهبة وتنميتها بالمران والممارسة.

ولكي تسير تجربة المعد بنجاح فهي في حاجة إلى تنمية مستمرة، ويتأتى ذلك بالدراسة العلمية المتعمقة والاشتراك في الدورات التدريبية المتخصصة.

ودعونا نستعرض عددا من السمات والمؤهلات العامة التي ينبغي توفرها في معد البرامج والتي منها:

- تشترط معظم التلفزيونات العربية توفر مؤهل جامعي، وتمكن من اللغة العربية والإنجليزية.

- القدرة على التعبير عن الأفكار وتتجلى هذه القدرة في مقدرته على الكتابة.

- القدرة على تحصيل المعرفة وفهم الآخرين وتحصيل المعلومات من خلال قدرته على القراءة والاستماع.

- مستوى معرفي جيد بالموضوعات التي يكتب فيها.

- المعايشة الكاملة للواقع والإحساس الشديد بمشكلات مجتمعه.

- القدرة على التخيل والابتكار.

- الالتزام بالمعايير الأخلاقية كالصدق والموضوعية.

- الإلمام بالتشريعات الإعلامية.

- فهم التلفزيون كوسيلة إعلامية وخصائصها ومقوماتها.

- الإلمام بالثقافة العامة، والمقصود بها مجموعة المعارف والاهتمامات المتنوعة التي تشمل السياسة والتاريخ والاقتصاد والمجتمع، وهذه الثقافة الموسوعية تعد جزءًا لا يتجزأ من مدركات الكاتب ورصيدا مهما من الأفكار والمعلومات التي كثيرا ما تعينه على أداء عمله.

- التزود بالثقافة التي تتصل بالعمل التلفزيوني، بمعنى أن يتزود الكاتب بمجموعة المعارف الأساسية والعلوم والفنون التي تتصل بالعمل التلفزيوني وترتبط به، ومن ذلك الدراما والموسيقا والتذوق الفني والتمثيل والنظريات الأدبية والفنية المختلفة، فضلا عن العلوم والفنون التي تتصل بتخصص دقيق يكون الكاتب قد اختار العمل فيه.

- وأخيرا المرونة والقدرة على مواجهة المفاجآت، وهذا أمر تفرضه طبيعة الإنتاج التلفزيوني أولا وأخيرا، حيث يخضع للمفاجآت والظروف المتغيرة في كثير من جوانبه.

فقد يرفض أحد الضيوف الحضور في لحظة حرجة، وقد يتعذر الحصول على موافقة السلطات لتصوير برنامج ما أو لقطات في مكان معين، كما قد يتعذر التصوير في مكان ما لسبب فني خارج عن الإرادة، وهذه المفاجآت تتطلب من الكاتب أن يكون مرنا أو أن تكون لديه القدرة التي تمكنه من مواجهة مثل هذه المفاجآت.

ولذلك يقال إن الكتاب الذين أحدثوا تفوقا وبرزوا في هذا المجال لم يبرهنوا على أنهم موهوبون فقط بل إنهم قادرون كذلك على تحمل التوترات الهائلة الناجمة عن طبيعة العمل التلفزيوني وتحت ضغط مواعيد تحدد تحديدا دقيقا، سواء فيما يتعلق بالتسجيل داخل الأستوديوهات أو التصوير والنقل الخارجي أو البث لمباشر من الأستوديو.

ومن هنا فإن الكتابة الجيدة وإن كانت شيئا ضروريا ومطلبا أساسيا فإن ذلك لا بد أن يتم في إطار المواعيد والأوقات المحددة التي تتوافق مع طبيعة العمل الإذاعي وظروفه التي قد تضطر الكاتب لمواجهة حالات معينة تقتضي اختصار النص أو إعادة كتابته أو إضافة معلومات جديدة.

التخطيط لإعداد برنامج

تمر عملية التخطيط لإعداد البرنامج بخمس مراحل أساسية:

1- اختيار الفكرة (الموضوع):

يستطيع المعد من خلال المعايشة الكاملة للواقع المحيط به وإحساسه بمشكلاته وقضاياه واهتماماته أن يلمح الأفكار التي تتناسب مع سياق البرنامج الذي يعده. وتعتبر المتابعة الدائمة لوسائل الإعلام المختلفة، والقراءة للكتب المختلفة، والدراسات التي تقوم بها مراكز البحوث والجامعات.. كل هذه تمثل روافد مهمة لخلق أفكار جيدة؛ لأن الفكرة هي "رأس مال المعد".

ولا بد للفكرة المختارة أن تهم الجمهور المستهدف وتثير انتباهه وتمس مشكلاته، وأن تناسب الفكرة موضوع البرنامج واهتمامات المعد، وأن تكون الفكرة أخلاقية، بمعنى أنها تحترم أخلاقيات المجتمع وقيمه وعاداته.

2- تحديد الغرض:

ويتراوح غرض البرنامج ما بين الإعلام -أي تقديم معلومات معينة لجمهور المشاهدين أو لفئة منهم، ويتضح ذلك أكثر من خلال النشرات والبرامج الإخبارية- والتثقيف كالبرامج السياسية أو الدينية أو الاجتماعية، أو الترفيه كالبرامج الرياضية وبرامج المنوعات، أو التوجيه والتعليم كالبرامج الصحية أو الزراعية.

3- (البحث العلمي) أو جمع المادة العلمية:

مرحلة البحث العلمي أو جمع المعلومات، وتبدأ هذه المرحلة بعد الاستقرار على الموضوع أو فكرته الأساسية بشكل عام وتحديد الهدف منه، وهي قد تمتد حتى المراحل الأخيرة لتنفيذ البرنامج من خلال الكتب والمراجع والنشرات والصحف وشبكة المعلومات الدولية (الإنترنت).

4- (كتابة السيناريو):

يعرف كتاب ومعدو البرامج التلفزيونية شكلين للسيناريو التلفزيوني:

أولهما النصوص الكاملة فهي التي تستخدم عادة في البرامج الدرامية، حيث يكون بوسع الكاتب أن يتحكم في كل عناصرها ويحدد كافة تفاصيلها من البداية حتى النهاية.

أما الشكل الآخر فهو النصوص غير الكاملة، وفي هذا النوع لا يستطيع الكاتب أو معد البرامج أن يتحكم في كل عناصر البرنامج، ومن ثم يقتصر المطلوب منه على مجرد تحديد الخطوط الرئيسية للبرنامج والنقاط أو الجوانب التي يلتزم بها الأشخاص المشاركون فيه.

- وقد جرت العادة أن يكتب السيناريو الكامل أو شبه الكامل في شكل عمودين تنقسم الصفحة إلى قسمين أو عمودين على النحو التالي:

القسم الأول:

يكون على يمين الصفحة، ويشمل ثلث المساحة فقط، ويخصص للصورة أو المرئيات؛ فإن هذا القسم يشتمل عادة على العناصر التالية:

المناظر والديكورات، والأشخاص وسائر الكائنات الحية، والأكسسورات، وشرح ما يجري من أحداث وحركة، والمادة الفيلمية، والشرائح، واللوحات، وكافة وسائل الاتصال المرئية.

القسم الآخر:

يقع على يسار الصفحة، ويشغل المساحة المتبقية وحتى ثلثي الصفحة، ويخصص للصوتيات كالحوار والتعليق والمؤثرات الصوتية والموسيقى الصوتية.

5- الاتصال والتنسيق:

وهي المرحلة التي تعتبر الممارسات النهائية لإعداد البرنامج كالاتصال بالمصادر والتأكيد معهم على ميعاد التصوير، والتنسيق مع فريق العمل كالمخرج ومقدم البرنامج والتواجد في مكان التصوير لمتابعة سير العمل وفقا للطريقة المتفق عليها والسيناريو المكتوب.

قوالب البرامج التلفزيونية

يجب على معد البرامج التلفزيونية أن يتعرف على أنواع القوالب المختلفة التي من الممكن أن تخرج فيها البرامج التلفزيونية، ونستطيع أن نجمل معظم هذه الأنواع كالتالي:

1- برامج الحديث المباشر، وهي عبارة عن المادة الإعلامية التي يقدمها أحد المتخصصين إلى جمهور المشاهدين، ويعتمد على أسلوب السرد، ويكون لشخصية المتحدث أثر كبير في تحقيق الحديث لأهدافه، إضافة إلى حسن الأداء وسلامة اللغة ووضح الهدف.

2- برامج المناقشات أو الندوات، وهي من أكثر البرامج جاذبية؛ لأنها تعكس وجهات نظر مختلفة وآراء متعددة وتضفي لونا من ألوان الحرية في النقد والتعبير عن الرأي.

3- برامج الحوار أو المقابلات، وهي من أكثر البرامج التلفزيونية انتشارا، وينقسم هذا النوع من البرامج إلى ثلاثة أقسام:

- حوار الرأي، ويعتمد على استطلاع رأي شخصية معينة في موضوع ما.

- حوار المعلومات، ويهدف للحصول على معلومات أو بيانات تخدم هدفا معينا.

- حوار الشخصية، ويستهدف هذا القالب تسليط الضوء على شخصية ما وسبر أغوارها وتقديم الجوانب المختلفة منها للمشاهد، ويعتمد نجاح هذا النوع من البرامج على اختيار الشخصية المناسبة ومدى كفاءة مدير الحوار، وطريقة وضع الأسئلة بحيث تكون مباشرة وبسيطة وفي الوقت نفسه قوية وواضحة، ولا تكون الأسئلة مما يحتمل الإجابة عنه بنعم أو لا، ولكن يفضل اختيار أسئلة تسمح للضيف بأن يخرج إجابات تقريرية أو تفسيرية، ويفضل أن يبتعد المعد عن الأسئلة الإيمائية التي تتضمن في طياتها الإجابة التي يجب أن يرد بها الضيف.

ومن المهم أن يستفز المعد الشخصية المجرى معها الحوار بأسئلة تجعله يقدم معلومات جديدة ومشوقة أو آراء مهمة.

ويظل هناك عوامل معينة تساعد على نجاح البرنامج في كل قالب من هذه القوالب، منها جدة وجدية الفكرة، واحتياج الناس للموضوع، وتنوع المصادر وتكاملها بحيث تعبر عن كل الاتجاهات المرتبطة بالظاهرة، ودقة المعلومات ونسبها إلى مصادرها.

كما ينبغي التأكيد في النهاية على أهمية أن يقوم المعد بجمع المعلومات الكافية عن الشخصية وعن الموضوع، التي تساعده وتساعد فريق العمل المتعاون معه على إخراج العمل بالشكل الذي يخدم الغرض الذي قام من أجله.

رضا فايـز

Index | Send To Friend

  Recent Forex Trading Articles

Forex Traders Must Know Trading Signals

Whether forex traders adhere to a fundamental analysis or technical analysis of the forex market, objectivity is paramount. A fundamental analysis concentrates on political and economic conditions. . .

 

  Forex Traders May Just Be on to Something

Understanding the unprecedented liquidity of foreign currency exchange, Forex traders are investing wisely in an active and dynamic market. Forex traders know the benefits of a market that is open. . .

 

  When Knowing More Really Matters

In an effort to gain a thorough understanding of the foreign currency exchange, a Forex book is a valuable tool. A Forex book can bring the vast and complicated world of the oftentimes unregulated. . .

Forex Ebooks

  1. An Introduction to Japanese Candlestick Charting

  2. Basics of Candlesticks

  3. Candlestick Charting Explained

  4. A Powerful Technique for Breaking Emotional Patterns in Trading

  5. Forex Money Management

  6. Learning to Trade, The Psychology of Expertise

  7. Money Management

  8. Simplified Technical Analysis

  9. Technical Analysis - Chart Formations

  10. The Laws of Charts

 
Forex Articles

. What's in a Forex Forecast!

. Forex Charting- Charting the Course of Your Investment

. The Value of Forex Training Courses

. Forex Education Guaranteed

. How Internet Forex Trading Changes Things

. Peter Bain's Forex Course

Free Forex Ebooks

. An Introduction to Japanese Candlestick Charting

. Basics of Candlesticks

. Candlestick Charting Explained

. A Powerful Technique for Breaking Emotional Patterns in Trading

. Free eBooks: Forex Money Management

. Learning to Trade, The Psychology of Expertise

. Money Management

. Simplified Technical Analysis

. Technical Analysis - Chart Formations

. The Laws of Charts

 
 

 Fun 4 All - Jokes, video, songs, ...صور - اغانى - افلام - ثقافة جنسية - العاب - نكت وطرائف - منتديات - والكثير

عالم النكت والطرائف - كافة الحقوق محفوظة 2008


eXTReMe Tracker