Ayurveda Can Help Stop Hair Loss
Most hair loss sufferers seek solutions from Western medicine or turn to remedies derived from local traditions. Some experts however argue that the ayurvedic system of medicine has much to offer in dealing with hair loss conditions.
Ayurveda is the traditional system of medicine practiced in India and Sri Lanka. It is a complete approach to health care designed to promote a way of life rather than an occasional treatment. As a holistic system of medicine ayurveda focuses on our uniqueness and takes into account our mental attitude, lifestyle and spirit which should not be treated in isolation from each other.
According to ayurveda, the following principles are beneficial to healthy and plentiful hair:
- The scalp must be kept cool, so protection from sun and washing in cold or lukewarm water are paramount.
- Sound nutrition is key, so a hair-friendly diet should emphasize proteins, iron, zinc, sulfur, Vitamin C, Vitamin B-Complex and essential fatty acids.
- Use should be made of hair analysis to ascertain toxicity levels and nutritional deficiencies.
- Oils, for example sesame and coconut, should be applied to the scalp to nourish, lubricate and strengthen the roots. This will also improve circulation to the head.
You can find out more about alternative hair loss treatments by visiting the site listed below.
ممارسة اليوغا
الهدف من ممارسة اليوغا هو محاولة الوصول إلى المشاعر الداخلية في أعماقنا فهي لا تؤدي بنا فقط إلى حالة الصفاء الذهني ولكنها تساعدنا أيضاً على التخلص من الضغوط العصبية والنفسية وتحسن من أسلوب معيشتنا اليومية. بل وتزيد من نشاطنا البدني وصفاء أذهاننا ...
إن رياضة اليوغا هي رياضة الالتحام الكامل بين العقل والجسد بشكل يتيح لهما الفرصة للعمل معاً في صورة سليمة متكاملة.
وتمارس اليوغا في دول الشرق الأقصى بنجاح منذ عدة قرون كما تشكل جزءاً من الفلسفة الدينية عند الهنود ..
ولا تعتبر تمرينات اليوغا نظاماً بهلوانياً مؤلماً للجسد، فحينما يصل الأمر بتمرينات اليوغا إلى درجة الضيق، يجب العمل على إيقافها على الفور كما أن أوضاع اليوجا تهدف في المقام الأول إلى زيادة مرونة وقدرة الجسم على الحركة، بل إنها تعتبر الطريق الأمثل للوصول إلى راحة الذهن وصفائه.
هذا وقد لوحظت بعد التغيرات المماثلة تستمر أثناء فترات الاسترخاء والنوم وكذلك أثناء الفترات التي تتخلل الجرعات التدريبية طالما استمر المرضى في ممارسة التمرينات كذلك أدت إلى التحسين الكلي في قدرة الجسم على مقاومة الضغوط المختلفة وبالتالي فقد ساعدت على غرس العادات الحميدة لدى ممارسيها مثل عدم الإفراط في تناول الطعام.
وتتطلب ممارسة تمرينات اليوغا أن يستمر فيها ممارسها لفترة حوالي 25 دقيقة في اليوم على الأقل وينبغي أن تحرصي بقدر الإمكان على مكان ووقت ممارستها ضد أي تدخل أو أي اضطراب.
ويفضل ممارسة اليوغا على سجادة سميكة واحرص ألا تتناول أية أطعمة قبل أن تبدأ كما يجب أن تبدأ ممارستها وأنت مستلق على ظهرك جاعلاً قدميك ممتدتين بعيداً عن بعضها البَعض والذراعان بعيدتان عن الجسم مع مراعاة أن يكون الكفان متجهان إلى على ثم أغمض عينك فتشعر أن جميع أعضاء جسمك في حالة استرخاء تام من القدم حتى الرأس. وجه تفكيرك إلى كل منطقة في الجسم على حدة بالتتابع مع التركيز على السلسلة الفقرية وحاول أن تشعر بأنك تغوص في البساط الذي ترقد عليه وحاول أن تجعل البطن هي التي تتحرك مع حركة التنفس مع ثبات الصدر منتفخاً بالهواء وتسمى هذه الطريقة ((نفس الحياة)) ..
وعندما تكون في حالة استرخاء تام، فإنك تستطيع أن تكرر في عقلك وستجد ذكر رقم ((1)) ببطء أثناء الزفير فهذا يساعد العقل على التخلص من الأفكار وعوامل القلق وستجد أنك في خلال 20 دقيقة قد تملك منك الاسترخاء الذهني. والبدني وأنك في حالة من الإنتعاش ..