Can You Drink Your Way To Good Health?
Many years ago I became convinced of the need to take vitamin and mineral supplements. Although I tried to eat healthy meals, mixing salads, fruits and vegetables, proteins and grains as wisely as I could, numerous studies pointed out the need to add nutritional supplements to my diet.
Major Study
The major study that caught my attention most strongly was the 1977-1978 USDA National Food Consumption Survey (Crocetti and Guthrie, 1982). This study surveyed the 3 -day dietary records of over 21,500 individuals. Among other findings the study showed that not one person consumed 100% of the Recommended Daily Allowance for the top ten nutrients.
That was a rather shocking finding. Not one single person! I prided myself in eating well, but I decided that it would be a good idea to supplement my meals with additional vitamins and minerals.
Taking Tablets
I started out by taking a single multivitamin daily. Then, over the years I added additional tablets of antioxidants, namely vitamin C and vitamin E. In more recent years I added calcium tablets and B vitamin tablets to my routine. As you can guess, the result was that I was taking 5 tablets of supplements twice a day.
Does that sound familiar to you? That’s a lot of tablets to swallow. Taking that many tablets each day was never pleasant for me. Many times I wished that there was an easier way to take the supplements that I felt I needed.
Liquid Supplements
Then a friend introduced me to a nutritional supplement that I could drink. Now that made sense. A good, potent liquid nutritional was certainly much easier and much tastier than a handful of tablets.
The convenience and good taste of the liquid was enough to convince me to abandon the tablet delivery system. But I learned further that the liquid form of the vitamins and minerals was more apt to be easily absorbed by my body than were the old tablets.
Absorption
Unfortunately tablets do not always digest fully in the stomach. Sometimes they only digest partially as they pass through the digestive system which allows only part of their potency to be absorbed by the cells. In fact, the Physician’s Desk Reference, a highly respected reference book, once reported that the absorbency of vitamin tablets can be as low as 10%. What that means is that very little of the available nutrients are actually utilized by the body and its cells.
By contrast, vitamins and minerals in a liquid form can be absorbed by the body’s cells at a much higher rate. As high as 95%. The liquid is more easily digested and absorbed by the digestive system than tablets are. Further, the absorbency of the liquid vitamins starts at the tongue and beneath the tongue. This sublingual delivery helps to get the nutritional benefit to the cells much faster.
How does this work? Take nitroglycerin for example. Nitroglycerin is effective for combating anginal chest pains associated with heart disease. An effective way to deliver the nitroglycerin is to place it beneath the tongue at the first sign of chest pain. This sublingual delivery gets the nitroglycerin into the bloodstream and to the chest pain much faster than it would if it had to be swallowed, digested, and absorbed into the bloodstream through the digestive system.
Similarly, vitamins and minerals will absorb into the bloodstream and to the cells much faster in liquid or spray form. For example, vitamin B-12 is an important vitamin, but as we get older we lose the stomach secretions necessary to digest and absorb the vitamin through the normal digestive process. The solution to the problem is to deliver vitamin B-12 in either a spray or a sublingual form. That way the potency of the vitamin is delivered quickly to the cells and the digestive system is bypassed.
نعمة الصوت .. كيف نحافظ عليها؟
إن أهم ما يمكن به المحافظة على الصوت هو حسن الاستخدام وعدم إرهاق الأحبال الصوتية. فالصوت هو من المميزات الأساسية التي تميز كل شخص عن الآخر، وهو وسيلة من وسائل الاتصال، حيث يتم عن طريقه إيصال الكلام واللغة وإضافة المشاعر والمعاني للكلام المتبادل بين الناس.
ويعتبر أي تغيير في الصوت علامة أو عرض من أعراض المشاكل الصحية أو الوظيفية للشخص المعني، ونعني بالصحية التي تعود إلى سبب عضوي مرضي، أما الوظيفية فتعني غالبًا الاستخدام السيئ للصوت.
ومن هذه الأسباب:
• التدخين
• تعاطي المخدرات والكحول
• كثرة الكلام لفترات طويلة
• رفع الصوت أثناء الكلام والصراخ بشدة
• الاستخدام الخاطئ للصوت، مثل تقليد صوت شخص آخر والحديث بصوت نسائي للرجال أو العكس.
• الجو الملوث
• التعرض للحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة (في الجو أو المأكولات أو المشروبات).
• الانتقال من جو لآخر بشكل مفاجئ وبدون أخذ الاستعدادات المناسبة
• بعض أنواع التكييف التي تساعد على زيادة الجفاف في الجو
• الحديث في بيئة غير مناسبة، مثلاً بيئة ملوثة بالأدخنة والأبخرة وغيرها، أو بها ضجيج مثل الموسيقى العالية أو أصوات آلات المصانع أو مواقف السيارات أو المطارات أو الأماكن المزدحمة، حيث يضطر الإنسان لرفع صوته أثناء الكلام.
• المأكولات التي تسبب الحموضة بالمعدة (حيث تؤثر على الأحبال الصوتية)
• الإفراط في تناول المنبهات والدهون والبهارات والدسم والحلويات وخصوصًا الشيكولاتة
• الأكل بكثرة وخصوصًا قبل النوم
وهناك بعض الاحتياطات التي يمكن اتخاذها كتدابير وقائية لمنع حدوث مشاكل صوتية، وخصوصًا لأولئك المعرضين لها أكثر من غيرهم بسبب تعرضهم لسبب أو أكثر مما سبق ذكره، فكما ذكرت تتعرض لتأثير نظام التدفئة.
وهذه النصائح هي:
• التوقف المباشر عن التدخين أو التعرض السلبي لدخان السجائر والشيشة أو التواجد في بيئة ملوثة بالدخان.
• التقليل من الكلام قدر المستطاع خارج نطاق العمل، وخصوصًا للأشخاص الذين يعتمدون كثيرًا على أصواتهم في أعمالهم مثل المعلمين والمؤذنين والمقرئين.
• الاعتدال في علو وشدة الصوت أثناء الكلام.
• عدم "التنحنح" أو "الكح" وخصوصًا الكحة الجافة واستعمال البلع والكحة الخفيفة كبديل.
• استخدام طبقة الصوت الطبيعية وعدم التصنع.
• الإكثار من تناول السوائل وخصوصًا الماء النقي بمعدل لا يقل عن لترين يوميًّا وخصوصًا في الجو الجاف.
• استخدام مرطب جو في الغرف التي يوجد بها تكييف.
• استخدام وسائل وقائية خصوصًا للذين يعملون في أجواء ملوثة ويفضل استخدام الكمامات.
• الاستعانة بوسائل مساعدة للشرح والإيضاح ولفت انتباه الطلاب، وفرض النظام في الصف بدل الاعتماد الكلي على الصوت، وخصوصًا لأولئك الذين يعملون معتمدين على أصواتهم مثل المعلمين والمحاضرين.
• تجنب الكلام في حال الإجهاد أو التعب أو المرض.
• تجنب الكلام خلال الانفعال والغضب والعصبية والشجار.
• أخذ فترات راحة صوتية يومية كتلك التي نأخذها لأجسادنا -القيلولة- أو للعيون أو الأقدام.
• عدم الصراخ أو المناداة على الآخرين أو الحديث معهم عن بُعد أو في مكان به ضجيج أو البكاء أو الضحك بصوت مرتفع أو الهمس بشكل مبالغ فيه أو متكرر.
• تجنب كل الأمور المسببة للحساسية؛ لأنها تؤثر على الأحبال الصوتية.
• وأخيرًا عدم تجاهل أي مشكلة صوتية مثل الإجهاد الصوتي - سرعة التعب - أو البحة أو خشونة الصوت أو أي تغيير في الصوت أو مشاكل بالبلع إذا استمر أكثر من أسبوعين ومراجعة الطبيب.
ولا بد من التعرف على بعض التدريبات التنفسية وتمارين الاسترخاء والقيام بها من وقت لآخر وخصوصًا لأولئك الذين يستعملون أصواتهم بشكل كبير أو يعتمدون عليه في مهنهم. ولا مانع من استشارة اختصاصي نطق ولغة للتدريب على بعض هذه الوسائل والتمرينات.
دور اختصاصي النطق واللغة:
قد يستغرب البعض من وجود دور لاختصاصي النطق واللغة في مشاكل الصوت، وهذا ناتج غالبًا من عدم الربط بين الصوت كوظيفة أساسية للاتصال وكوسيلة لتوصيل الكلام واللغة كما سبق ذكره.
ويأتي دور اختصاصي النطق في المساعدة للوقاية من أي مشاكل متوقعة، وذلك بالتدريب على طريقة الاستخدام المثالية والصحيحة للصوت وخصوصًا للأشخاص المؤهلين للعمل بوظائف تعتمد على استخدام الصوت بشكل أساسي مثل مدربي الكشافة والمعلمين والمحاضرين وقارئي القرآن الكريم أو الذين يتعاملون مع الجمهور بشكل دائم مثل موظفي الاستقبال والرد على الهواتف وغيرهم.
حيث يمكن لاختصاصي النطق أن يقدم العديد من الإرشادات والطرق البديلة وتمرينات الاسترخاء والتنفس والتآزر بين الكلام والتنفس؛ وذلك للعمل على أن يكون استخدامنا لأصواتنا صحيحًا وليس عشوائيًّا أو خاطئًا.
أما عند حدوث مشكلة وظيفية ناتجة أساسًا عن سوء استخدام للصوت فيقوم الاختصاصي بتقديم العديد من التدريبات والطرق التي تساعد في معالجة العرض والتخفيف منه وتحاشي تكراره مستقبلاً. وتدريب الشخص المعني على كيفية الاستخدام الأمثل لطاقته الصوتية والحفاظ عليها، كما يكون ذلك ضروريًّا في تدريب الأشخاص الذين حدثت لهم مشاكل في الصوت لأسباب صحية مثل وجود حبيبات على الأحبال الصوتية أو تم عمل عمليات لهم في منطقة الأحبال الصوتية أو وجود تشوهات في منطقة الحنجرة لأي سبب.