Adult Men and Women Who Suffer From Chronic Depression
Market surveys on women, men and depression suggest an estimated 4.4 million Americans are believed to suffer from chronic treatment-resistant depression. Depression is a chronic, disabling disorder and a major worldwide public health problem. Depressive episodes usually recur over time, with risk for further episodes proportional to the number of prior episodes. After three major depressive episodes, the probability of recurrence is 90%. In the U.S. alone, approximately 18 million people suffer from depression over six million of which are receiving some form of medical treatment.
Market studies on women, men and depression also estimate that over 100,000 Americans each year are treated with electro convulsive therapy (ECT) for their depression. Roughly 15% of all people with severe depression that require hospitalization commit suicide. Disorders related to men and depression are also very expensive. Depression is ranked as the second leading cause of disability worldwide in 1990. Depression costs in the U.S. alone are estimated to exceed $50 billion annually, including over $12 billion in direct treatment costs. The total market in the U.S. for anti-depressants is estimated to exceed $6 billion.
Several general factors may be linked to women, men and depression but the exact causes of depressive disorders are unknown, although both biological abnormalities and psychological factors are thought to precipitate this disease. Diminished synaptic concentrations of neurotransmitters, especially serotonin and norepinephrine, are implicated in the pathogenesis of depression. Most current standard therapies regarding men and depression are thought to affect either one or both of these neurotransmitter systems (1) SSRI drugs (serotonin-specific reuptake inhibitors) or (2) MAOI drugs (monoamine oxidase inhibitors) that decrease the breakdown of norepinephrine and serotonin. It is of interest to note that several antiepileptic compounds, such as carbamazepine, valproate and lamotrigine, are used as mood stabilizers and that lamotrigine and gabapentin are also used as antidepressants.
لماذا تشعرين بالاسترخاء عند ممارسة اليوغا؟
إن اخذ درس واحد من اليوغا يؤدي إلى انخفاض نسبة الكورتيسول عند الإنسان، و هو هرمون يسبب القلق والإرهاق و يعتقد العلماء أن له تأثير قوي في تكوين الدهون في منطقة المعدة، كما أن ممارسة اليوغا تؤدي إلى انخفاض احتمالات الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
قامت مجموعة من الباحثين بإجراء دراسة معمقة حول اليوغا و فوائدها لجسم الإنسان. قام الفريق بأخذ عينات دم من 16 شخص مارسوا اليوغا على مدى أسبوع، الأشخاص كانوا يمارسون اليوغا لمدة 50 دقيقة في اليوم.
كانت النتائج أن نسبة الكورتيسول انخفضت بشكل فوري وذلك منذ اليوم الأول من بدأ المشتركين في ممارسة اليوغا.
المزيد من الأبحاث لا زالت تجرى لمعرفة ما هي الآلية التي تخفض مستويات هذا الهرمون عن طريق اليوغا. كما أن الأطباء لا يعرفون المدة التي يبقى فيها مفعول الرياضة كما انهم لا يعرفون بعد ما هي المدة الكافية للحصول على الفائدة العظمى من هذه الرياضة.
لكن المؤكد انه إذا كنت تشعرين بالاكتئاب أو القلق فان اليوغا مفيدة جدا للتخلص من الضغوط و الاسترخاء بالإضافة إلى كونها دواءا فعالا لعلاج الأمراض الناتجة عن الارتفاع المزمن لنسب هرمون الكورتيسول في الدم.
ومن الجدير بالذكر أن خبراء التجميل وجهوا نصيحة للسيدات مؤخرا بمدى أهمية ممارسة رياضة اليوغا وبصفة خاصة في عضلات الوجه، لأن منطقة الوجه والفكين تضم 57 عضلة. ويشير الخبراء إلى أن الانتظام في هذه الرياضة يؤخر الشيخوخة ويقاوم التجاعيد من خلال تحريك عضلات منطقة الوجه لمدة 10 دقائق يوميا.
ونحن كثيرا ما نسمع من المشاهير من الفنانين أنهم يقومون بممارسة الرياضة وأن النساء منهم على الأغلب يمارسن اليوغا التي انتشرت مراكز تعليمها في كل مكان. واليوغا هي علم منبثق من المعرفة الهندية القديمة (الفيدا)، أما كلمة يوغا فهي كلمة من اللغة السنسكريتية وتعني الاتحاد بين الجسم والعقل والاتصال بالإله.. لا تفرق بين جسم الإنسان وعقله بل تجعلهما وِحدة واحدة.
وفلسفة اليوغا تعرض مبادئ لها بصيرة نافذة في كل جوانب الحياة الروحية والعقلية والجسدية، وفيها الإنسان مركز لقوى متحركة وثابتة فكلما نما الجانب الثابت فيه زادت سيطرته على الجانب المتحرك.
المجالات الرئيسية لليوغا
1 ـ ياما وهي خمس قواعد للسلوك في المحيط الخارجي للفرد الذي يتأثر دائما بأفكاره وأعماله وهي ـ الصدق ـ اللاعنف ـ عدم تقبل ممتلكات الغيرـ عدم الطمع ـ العزوبية أي الحالة التي تتواجد فيها الحياة في الفرد دائما في اتجاه سامٍ.
2 ـ نياما وهي فضائل تتطور تلقائيا عند الوصول إلى حالة اليوغا وهي النقاء والرضا والتقشف والبحث والتكرس لله.
3 ـ آسانا وهي الأوضاع والتمارين الجسدية التي تطور الجسم السليم للتمهيد للجلوس لفترات طويلة للتأمل.
4ـ براناياما أي مجال التنفس وقوة الحياة، فالإنسان قد يعيش أياما دون ماء أو طعام ولكن لا يستطيع البقاء أكثر من دقائق معدودة دون هواء إلا في مستويات وعي مرتفعة حين يصل إلى حالة اليوغا حيث يمكن إيقاف التنفس لوقت طويل وبشكل تلقائي.
5 ـ براتياهارا أي انسحاب الحواس عن أغراضها ليتحرر الفكر من القيود الحسية والأنماط الاعتيادية للإدراك، وهذا يحدث في أول مرحلة من الغوص في أعماق الفكر.
6 ـ دهارانا وهي الانسحاب من تعددية وعشوائية الأفكار وتوحيد الانتباه إلى موضوع داخلي واحد.
7 ـ ديانا وهي تخفيف الاضطرابات الفكرية والوصول إلى مستويات أعمق من منهج التفكير في اتجاه منبع الأفكار.
8 ـ الصمادي وهي حالة اليوغا أي حالة توحد الوعي في حالة مطلقة تتميز باللامحدودية وقدرات فائقة.
وتمارس اليوغا من خلال مجموعة من التمارين العقلية والأوضاع الجسمية، بحيث تتناغم الحركة الجسمية مع التخيل العقلي مع طريقة التنفس، وقد صُممَت تمارين اليوغا لضبط الضغط في النظام الغددي في الجسم، وبالتالي زيادة كفاءته، وزيادة كفاءة الصحة العامة.
ونظام التنفس يقوم على مبدأ أن التنفس هو مصدر حياة الإنسان، فممارس اليوغا يقوم تدريجيا بزيادة ممارسة نظام التمرينات الرياضية والتنفس، ثم بعده يدرب جسده وعقله على التركيز والتأمل، وبالممارسة اليومية المنتظمة لنظام اليوغا يحصل الفرد على عقل صافٍ وواعٍ، وذاكرة قوية، وجسم صحي.
في نظر اليوغا يتسم التمرين بأنه لا يستهدف الجسم المادي معزولا عن باقي مقوماته أو عن العقل فحسب، بل يستهدف الإنسان ككل، لكي ينميه تنمية كاملة حتى يصبح الجسد المادي صالحا لوجود الروح فيه. ولحفظ خلايا الجسم في حالة طيبة من النشاط والحركة يلزم الاهتمام بالعوامل التالية:
1 ـ الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس.
2 ـ الأكسجين
3 ـ الطعام الطبيعي النقي.
4 ـ السوائل النقية مثل الماء وعصير الفواكه والمشروبات الطبيعية كالأعشاب.
5 ـ التدريب البدني لتكوين الجسد بشكل يكون أكثر صلاحية لتحقيق الهدوء والتركيز وذلك بواسطة تمارين اليوغا المختلفة.
لذا فممارسة اليوغا تساعد على تحقيق توازن طبيعي بين العقل والجسد والتي من خلالها تبرهن الصحة عن نفسها، فالصحة لا تعني فقط خلو الجسد من الأمراض، بل هي بالإضافة إلى ذلك صنع بيئة داخلية تسمح للفرد بالوصول لحالة التوازن الفعال للصحة