Are Hair Loss Treatments Just One Big Scam?
The hair loss industry is not one that inspires great confidence in most people. I have to admit this is perfectly understandable given the damage caused by the many rogues and charlatans who have abused the trust of far too many vulnerable people - people who have received worthless and even dangerous products or advice in exchange for their hard earned cash. The end result is the prevalance of a stigma that the industry is hard pressed to shake off.
But is this perception really justified nowadays? Are there no genuine treatments that sufferers can turn to in a bid to treat the ravages of premature hair loss? The simple answer is YES, there are several safe, affordable, accessible and effective hair loss treatments currently available. Some have even been approved by FDA for the treatment of hair loss conditions while others draw on natural remedies as the basis for commercially available products. Whether or not any of them are suitable for a given individual depends on a number of important factors.
First and foremost, every individual must determine the exact cause or causes of his or her hair loss. This may appear to be an over-simplistic statement but the truth is, most people undergoing a course of treatment for hair loss have proceeded on the basis of self-diagnosis. Given the fact that premature or excessive hair loss is often associated with underlying medical conditions, this is perhaps not the most sensible course of action.
My advice in all cases is to seek the guidance of a qualified medical practitioner because the consequences of not doing so may be serious in a small number of cases. Even where all the evidence points to the onset of hereditary male pattern baldness it would probably be best to seek advice, if only to rule out other factors.
Once the cause of hair loss has been properly diagnosed you will be in a position to choose a suitable form of treatment. This may range from the prescription of drugs aimed at balancing disrupted hormone levels to the topical application of minoxidil to reduce the symptoms of male pattern baldness.
Hair loss may be caused by many factors including changing hormone levels, illness, stress, overuse of strong chemicals, excessive traction, poor grooming practices, side effects of medical treatment, poor nutrition, weak immune system and the effects of aging. The good news is, all of these can be tackled with reasonable hope of success but only if you choose the right treatment.
The next article in this series will look closely at the various causes of excessive hair loss and outline suggested treatments that are both affordable and accessible. If you take only two things from this article, please take these suggestions on board:
1. Always seek the advice of your physician before undergoing a hair loss treatment regime.
2. Don't despair, there's often a simple explanation for excessive hair loss and even hereditary loss or male pattern-type baldness can be treated successfully for most people nowadays.
مشكلة النسيان ودور الرياضة الذهنية في علاجها
سنسلط هنا الضوء على موضوع الرياضة الذهنية التي طالما سمعنا بها من دون ادراك لأبعادها في تدريب الخلايا المخية وانعاشها وفق أساليب علمية مدروسة تغذي هذا المنطقة الأكثر حساسية من مجمل أعضاء الجسم الانساني، كما ان أهميتها البالغة في تسيير الانسان وحركة الفعل الذي يصدر عنه منذ الولادة. كما سنركز على تجربة ذاتية لاحدى المشاركات في تدريبات لانعاش الخلايا المخية نأمل أن تسهم في القاء البعض من الضوء على هذا الموضوع الباقي في دائرة الغموض حتى الوقت الراهن على الأقل من المعلوم أن روافد الحياة العصرية فرخت لنا منذ فترات متفاوتة القدم مجاميع لاحصر لها من التمارين الخاصة بسلامة البطن والساقين وغيرها من الجوانب الجسمانية التي تنتهي عند حدود منطقة العجز.
ولعل التجربة الجديدة التي أطلقها معهد الاعداد والتدريب الخاص بالمخ وتعتبر واعدة هنا في ألمانيا لجهة مران الخلايا المخية وتلك الخاصة بمنطقة النخاع الشوكي ذات الصلة. هنا سياحة مع التجربة الذاتية التي خاضتها ميلاني أوتنغ مع المخ والمعهد الذي أوجد لخدمته.
المكان هو المتنزه الأشهر في مدينة هامبورغ والزمان ذات صباح من صباحات الأحد يوم العطلة الأسبوعية في المدينة وعموم ألمانيا كانت أوتنغ خرجت صحبة عشرة أشخاص ممن اختارهم المعهد للأغراض الخاصة بتمريناته المخية، وبعد اللقاء بدأ الجمع عملية تجوال متأن بين المناطق الفسيحة الجميلة للمتنزه حيث المناطق الخضراء التي تشهد بقايا الندى المعروف في أوقات الفجر والصباح الباكر، وفجأة بدأ أحد المشاركين الحديث بصوت عال منادياَ بدهشة الذي تداهمه مجموعات من طائر الشحرور، ويلفته المنظر الرائع الذي تعكسه تشكيلات القداح الجميل الذي أزهره شجر التفاح الموجود بوفرة في هذا المكان.
المهم بدأ هذا المشارك بترديد كلمات تبدأ في الألمانية بحرف البي وقد أخذت مكانها في الذهن لتكون من وحي هذا الجو الرائع الذي يوفره متنزه هامبورغ. كان هذا الجو عملية احماء مقصودة أعدها المسئولون في المعهد تمهيداً للشروع في مهمة تمسيد الخلايا المخية ومن ثم تنشيط الذهن.
كانت شتيفاني بروبست رئيسة جمعية تنشيط الخلايا المخية في مدينة هامبورغ والمسئولة عن التدريب فيها وعدت من قبل بأن تكون هذه الجولة خير عملية تشويق يتخللها العديد من التمرينات الخاصة بالذهن وتنشيط المخ، أما مهمتها فقد انحصرت في ايجاد صلة الوصل بين النصف الأيسر من المخ المبني على الأساس العقلي المنطقي والنصف الواقع على الجانب الأيمن المستند على الأساس التخميني.
على أساس أن تؤدي عملية تفعيل مشترك لأداء نصفي المخ الى تحسين بعيد المدى في عمل الخلايا المخية.
أما النتيجة التي تسعى اليها الخبيرة في مجال التنشيط الذهني من وراء هذه الرياضة التنشيطية للذهن فتكمن في الأمل بالتوصل الى تسريع القدرة الذهنية على الاستيعاب وتحسين عملية التركيز وتطوير الكفاءة اللغوية المبنية على كمية المفردات التي يختزنها الذهن، وتحسين مستوى الذاكرة.
باختصار تهدف كل هذه التمارين الى تحقيق نجاحات أفضل في المساعي التي يبذلها المرء خلال حياتهوتؤكد بروبست أن اللجوء الى بعض التمرينات الغير المعقدة في هذا المجال يكفي لتنشيط الخلايا المساعدة في الاستيعاب ودفع عملية التعاون والتنسيق بين الخلايا المخية والعصبية، وتشير هنا الى أن كل الوقت الذي يستغرقه المران في عملية التنشيط لايتجاوز في كل الأحوال عشر دقائق.
ويتم الشروع في هذه العملية حسبما ذكر موقع DW_ WORLD DE ARABIC مع وضع كرة من المطاط بحجم ثمرة المشمش في راحة اليد، ثم بدأت بتقديم توجيهاتها فمرة بتحريك الكرة وفق نمط دائري، وأخرى بتدويرها وفق حركة مستمرة أو استبدالها ومن ثم رميها اذ كان التمرين قي بعض الأحيان يقضي برمي الكرة الى الزميل المقابل .
وفي الوقت ذاته تلقي كرته، فيما تؤكد على الجانب الآخر أن ردود الفعل التي تصدر عن خلايا المشاركين في التمرينات متماثلة الى حد بعيد من حيث محاكاة الكرة لأربعين ألفاً من خلايا الأعصاب في كل اصبع من أصابع اليد المستقبلة، بمعنى حدوث تنشيط لمئتي ألف خلية بدأت من جانبها بارسال الذبذبات الى المخ، مايعني ايضاً ضمان امداد الخلايا المخية بالدم الكافي ومن ثم تحقيق دفعة منشطة لهذه الخلايا.
وتعد فترة مابعد التمرين الأفضل للشروع بتنفيذ أمور تقتضي المزيد من التركيز كقراءة نص علمي أو لغوي معقد أو الشروع بالعزف على آلة القيثارة اما التمرين الآخر فيقتضي هبوط المشاركين في صفين الى أرض رطبة بأعين مغمضة حتى يتنسنى المزيد من التنشيط للحواس الأربع المتبقية، ومن ثم يتم تسليم كل مشارك عدة ما من المشارك الذي يقف في الطرق المقابل، عدداً ملساء أو متعرجة أو أخرى ممغنطة بمادة رملية أو وعاء متموج.
وبعد فترة وجيزة يتم اخفاء كل هذه العدد لينطلق الجميع الى أحد التجمعات المائية. وحتى يبعد المشاركون أفكارهم عن موضوع العدد التي قدمت لهم من قبل كلفوا بمهمة ذهنية مختلفة حيث طلب منهم التهجي بصوت عالي لمفردتي حشيش ووردة على أن يكون التهجي مرة لحرف من مفردة حشيش وأخرى من وردة، ومن ثم يتم استبدال المفردتين بمفردتي ختم وليمونة وبالطريقة ذاتها، ويستمر هذا الوضع حتى مبارحة المجموعة منطقة المنخفض المائي.
ويواصل الموقع: ويقول المشاركون في التمرينات السابقة انهم استطاعوا بشكل اعتيادي استذكار تلك العدد مثل قطع المحار أو ثمار شجر الشربين الشوكية أو قطعة نقدية معدنية من فئة عشرين سنتاً لكن من دون التعرف على ماهيتها. كان عدد تلك العدد التي عجز الجميع عن معرفتها لايزيد عن السبع، وهو رقم لايعجز المخ في الحالات الاعتيادية عن استذكارها، طبقاً للسيدة بروبست. وفي مجال استذكار المفردات تنصح هذه الخبيرة بالتعلم مع الصغار بعد تقسيم المفردات الى سبع مجاميع.
وتشير هنا الى أن من المهم خلال عملية التعلم التجوال جيئة وذهاباً، ويكون الأفضل لو تركت النافذة مفتوحة أثناء الممارسة حتى يمكن الرفع من مستوى ملاحظة الشخص المعني.
أما التجوال في المتنزه فانه يؤدي الى تحسين ملموس في عملية التنفس مايؤدي في النتيجة الى امداد الخلايا المخية بالكمية التي تحتاجها من مادة الأكسجين، وفي العادة يكون الجسم بحاجة الى سبعين ليتراً منه في اليوم الواحد. وتؤكد الخبيرة بروبست أن التعلم في المكاتب لايتناسب مع طبيعة الخلايا المخية واحتياجاتها، بسبب الخلل الذي يرافق عملية التنفس داخلها.
وبعد أن تمت خلال عملية لم شمل نصفي المخ مواءمة ومعايشة الكثير من حالات اللمس والشم والسماع وأيضاً الرؤية، تحدثت احدى المشاركات في هذه التمارين عما اعتبرته مشكلة حقيقية تكمن في ضعف قدرتها على التركيز على الأسماء بل وعلى كل المعلومات التي توضع أمامها، وتورد للبرهنة على ذلك مثال التقائها عندما كانت خارجة للتبضع بشريك لها تمارس معه الرياضة باستمرار لكنها اضطرت الى التواري خجلاً لأنها ببساطة نسيت استذكار اسمه.
وكعلاج لمثل هذه الحالات تقترح مدربة الخلايا المخية ربطاً متعمداً بين الصورة الواقعية والخيال الذي لايتجاوز الشكل لضمان استذكار أفضل للأشياء في المستقبل بالاضافة الى عشرات الأفكار التي قد تكون لنا عودة اليها.