Do Low Carbohydrate Diets Lead to Weight Loss Success?
So your neighbor, office mate, best friend, whoever just lost 10 pounds in only two weeks following the latest in high protein low carbohydrate diets. And now you’re thinking you should give it a go -- have even started the search for high protein low carbohydrate recipes?
True, high protein low carb diets seem to be leading many people to weight loss success. Trouble is, they seemed to do it 30 years ago, too. They were the rage in the early 70s, and look where many of us are today: growing fatter with each decade.
The bottom line: Diets -- low carb diets or not -- simply don’t work for the vast majority of people. If that doesn't convince you, look at some of the reasons why high protein low carbohydrate diets seem to create weight loss success stories -- but really don't.
“I’m not hungry when I eat high protein low carb diets.”
Many people say they feel more satisfied eating low carbohydrate diets. And indeed, studies show protein is the most satiating nutrient. Proteins and fat (which is usually in high protein low carbohydrate foods) cause your body to release cholecystokinin, a hormone that contributes to the feeling of fullness. Some protein in meals and even snacks may help us feel more satisfied and go longer between eating. But the key word is “some.” We don’t need an excess of protein, or low carb diets, to get these effects.
By just eating balanced meals that contain grain/starchy foods, protein foods, vegetables and/or fruits and some fat, most people can achieve the same satiety. One other important note is that hunger control with low carbohydrate diets is often the result of ketosis (when your body burns fat for fuel.) Ketosis is very unhealthy, causing nausea, headaches, fatigue, even coma.
“Results are results – I saw successful weight loss, didn’t I?”
Many people do lose weight on high protein low carb diets. Instead of fat, however, they're initially losing more water than anything else -- and it quickly returns once off low carb diets. They seem to see successful weight loss, too, because low carb diets restrict many foods, resulting in eating less than usual.
The big question is: Is it really successful weight loss if it doesn't stay off? For most people, if weight loss is achieved quickly and with a restrictive method such as a diet that does not allow for individual likes and dislikes, then the lost pounds will return, along with discouragement, defeat and even more pounds than before. What’s more, high protein low carb diets may also increase risk for health problems such as osteoporosis, cancer, even heart disease. A healthy intake of whole grain foods, fruits and vegetables -- often on the “avoid” list in high protein low carb diets – appears to help reduce this risk, and is the mainstay of a sensible plan to achieve weight loss success.
حركات رياضية لمن لا يملك الوقت الكافي
الوقت الذي تستغرقه عملية سلق بيضة يمكن استغلاله لمزاولة الرياضة وتعزيز اللياقة البدنية، وبناء قوة العضلات وزيادة مرونة الجسم. وبينما الفكرة الشائعة لدى معظم الناس هي ان الذهاب الى الصالة الرياضية او الجري لمدة ساعة هو افضل خيار للحفاظ على لياقة الجسم ومنع زيادة الوزن فإن ممارسة الرياضة لمدة عشر دقائق يومياً ثلاث مرات على الاقل في اليوم دون ارتداء الملابس الضاغطة او حتى استخدام المعدات الرياضية يمكن ان يحقق منافع صحية مماثلة.
وقد لا تبدو العشر دقائق كمدة كافية لعمل اي شيء ينتهي بتحسين لياقة الجسم على الرغم من ان الأدلة تشير الى عكس ذلك.
فالحاجز الاكبر الذي يمتلكه الناس حيثما يتعلق الامر بالرياضة هو التوهم بعدم امتلاك الوقت الكافي على حد قول جلين جيسر استاذ فسيولوجيا الرياضة بجامعة فيرجينيا في الولايات المتحدة.
وما يعزز هذه الفكرة هو اعتقاد البعض بضرورة تغيير ثيابهم وارتداء الملابس الرياضية للذهاب الى الصالة الرياضية، وممارسة التمرينات لمدة نصف ساعة وافراز الكثير من العرق ثم اخذ دوش. وكل من هذه الحواجز تتراكم وتسبب نفوراً لدى الناس من الرياضة.
ويظهر عدد من الدراسات بما فيها الدراسة التي اجراها جيسر في العام 2001 ان الرياضة التي تجرى على فترات قصيرة يمكن ان يكون لها منافع مشابهة لجلسة الرياضة المطولة. وفي دراسة جيسر طلب من اربعين امرأة لا تزاول اي نشاط رياضي ادخال جلسات متقطعة تستغرق كل واحدة منها عشر دقائق من المشي وبناء العضلات وتمرينات المرونة ضمن جداول اعمالها على مدى اسبوع.
وبنهاية الدراسة التي استغرقت ثلاثة اسابيع تحسنت اللياقة البدنية لدى المتطوعات بنسبة 10% وهو ما لا يراه جيسر تحسناً كبيراً لكنه يعتبره تحسناً معقولاً ، حيث ازدادت قوة العضلات بنسبة 20 الى 60% وبلغ الوزن المفقود ثلاثة ارطال في المتوسط، ولم يتم اخضاع النساء لحمية غذائية لكن طلب منهن ادخال اغذية اكثر غنى بالألياف في نظامهن الغذائي.
وقال جيسر ان برنامجه الرياضي ليس الافضل لكنه حاول خلق برنامج يزيل الحواجز الموجودة في اذهان الناس بشأن الرياضة.
وقال ان بعض المتطوعات في الدراسة اعجبتهن النتائج التي حققنها فلم يشأن التوقف عن الرياضة بعد انتهاء الدراسة.
وهناك دراسة اجراها باحثو جامعة الستر في شمال ايرلندا اختبروا فيها 21 رجلاً وامرأة نصفهم كان يمشي لثلاثين دقيقة متواصلة ونصفهم يقسمها على ثلاث جلسات مدة كل واحدة منها عشر دقائق.
وقد اظهرت كلتا المجموعتين تحسناً في مستوى اللياقة البدنية وانخفاضاً في معدل ضغط الدم وشعروا بتوتر وقلق اقل.
والمشي ليس الرياضة الوحيدة التي يمكن مزاولتها خلال عشر دقائق فركوب الدراجة الثابتة وصعود السلالم او مزاولة الرياضة مع شري فيديو او المشي في المكان او بالاحرى تحريك القدمين دون قطع مسافة كلها تعزز قدرة القلب على العمل وتحقق منافع بدنية.
وتمرينات القوة يمكن ممارستها بقليل من التكرار باستخدام اثقال او احمال خفيفة، او الاعتماد على مقاومة الجسم مثل تمرينات البطن.
ويمكن البدء بالتمرينات ببطء ثم المسارعة بها كبديل عن تمرينات الاحماء والتبريد ومعاودة البطء.
ومزاولة الرياضة في جلسات قصيرة هو امر ينصح به الاطباء وخبراء الرياضة كبداية لتشجيع الناس على التعود على الرياضة. كما ان الاشخاص الاكبر سناً يناسبهم هذا النمط من النشاط الرياضي اكثر.
وهناك من يرى ان مزاولة الرياضة لفترة طويلة مخالف الفطرة البشرية والميول الطبيعية ولذلك فإنهم يشجعون على مزاولتها عبر جلسات قصيرة. ويجادل شون هاجبرج اخصائي الانثروبولوجيا الطبية ان كل اشكال السلوك الحيواني يعتمد على الجري لفترة والتوقف لا الجري لفترة طويلة.
ولا يجد جيسر ضرورة لاستخدام الاجهزة الرياضية المعقدة التي تعتمد على قياس النبض وحساب السعرات الحرارية وهو يقول ان تسارع التنفس دون انقطاع النفس هو مؤشر كاف.
ولتجنب الملل ينصح جيسر بتنويع الحركات الرياضية كالمشي في المكان للامام وللخلف وللجانبين وحمل دليل الهاتف وغيره مما قد تبتدعه مخيلة المرء.