The Petite Woman - What To Wear?
For those of you who are not sure, petite is someone is 5'4" or under- size does not matter. Actually, the most common petite woman is 5'4" and a size 12.
In the past petite women had had to settle of a selection of clothes in regular sizes that did not fit properly. The good news is that now designers and store owners recognize the petite frame as needing different dimensions. You will find more and more stores are devoting sections to meet the needs of petite women.
You will find petite styles are the same colour and style as regular merchandise but have been tailored to fit the petite figure. Petite styles have slightly slimmer lapels; shorter sleeves, a shorter body and the armholes are just a little higher.
Women with petite frames can wear almost any style and look slimmer by using a few simple strategies. If you are petite and overweight avoid bold, large patterns and heavy fabrics such as, velvet, corduroy and fur. Also, avoid styles that draw the eye to the waist or hip area.
Style Tips and Strategies
§ Keep prints in proportion to you figure
§ Wear ¾ sleeves
§ Avoid too much jewelry
§ When layering, wear light weight materials
§ Wear the same colour from head-to-toe or monochromatic colours
§ Wear cuffs only if hosiery and shoes are the same colour
§ When wearing separates avoid contrasting colours such as a navy skirt and a white top
أهمية الجنس وخطورته - الدوافع الفيزيولوجية للرغبة الجنسية
يقصد بالدوافع الفيزيولوجية عادة الشروط الفيزيولوجية التي تدفع للفاعلية وهذه الشـروط تكون نتيجة لحاجة لم ترض، ولابد من الإشارة إلى أننا نلاحظ أن الفاعلية التي تدفع إليها هذا الدافع تنتهي أولاً بالممارسة الجنسية، وثانياً تثور نتيجة للحرمان من الممارسة، وثالثاً تكون متصلة بظروف فيزيولوجية، وحيث أن زيادة الاهتمام بالدافع الجنسي قد يكون ناتجاً عن زيادة في نشاط الغدد التناسلية، كذلك قد يكون ناتجاً عن إثارة المحيط ومستثيراته.
خذ لذلك مثالاً بسيطاً جداً، حاسة الشم، عندما يشم الذكر رائحة عطر الأنثى فإنه قد يستشعر بميل أكبر نحو الأنثى مما يحرك فيه الدافع الجنسي، وحينما تهيج في الشاب الشهوة الجامحة وتحركه دوافعه الجنسية نحو العمل والسعي، فإن الضمير الأخلاقي والميول الإنسانية ستقمع في باطنه، ومن أجل الوصول إلى هدفه وإشباع رغبته في اللذة قد يقدم على الكذب والاتهام والخيانة في الأمانة وعلى جميع الرذائل إشباعاً لشهوته الجنسية.
قال الإمام علي عليه السلام (من حصر شهوته صان قدره) ولكن للأسف فإن للغريزة الجنسية القوة التي يمكنها أن تطفئ ضياء العقل وتدفع للقيام بأعمال جنونية وخطيرة.
إذاً تعديل الميول الشهوية وتحديد الغريزة الجنسية ضرورة حتمية في الحياة الفردية والإجتماعية، فالعقل والعلم والدين والتقوى والأخلاق والفضيلة والسعادة والهناء تحتم علينا الغض عن الإفراط في البحث عن اللذة وإطلاق العنان للغريزة الجنسية، وتوجب الإنصياع للضوابط القانونية والأخلاقية وإشباع الغريزة الجنسية في حدود موازيين ومعايير المصلحة.
ولنعلم أنه كما أن الإنسان حيوان بطبعه، خلق بغرائز وميول حيوانية، كذلك هو ليس حيواناً كليةً كي يمكنه أن يحيى ويسعد كباقي الحيوانات، فبالإضافة إلى الميول الحيوانية يمتلك الإنسان صفات ومزايا مختصة به دون الحيوان، فالخالق القادر خلق في الإنسان كنوزاً وقيماً خاصـة اختلطـت بطينته، ومنها نجم الاختلاف الطبيعي بين الإنسان والحيوان من جوانب عديدة.
والطريف في الأمر أن النظرة السطحية توحي بأن الحيوان حر في إشباع غرائزه وميوله وقادر على تحقيق رغباته النفسية كيفما شاء, وبعض الأشخاص نتيجة لهذه النظرة الساذجة يتـنهد حسرةً على حياة الحيوانات ويتمنى أن يكون حراً مثلها غافلاً عن أن الحيوانات ليست حرة في تصرفاتها وإنما هي مقيدة بأمر الخالق في إطار برامجها الفطرية، ولا يمكنها تخطي حدود الضوابط والموازيين التكوينية، ولهذا فإنها تطوي حياتها بشكل سليم وفق إرادة الخالق جل وعلا ولا تنحرف أبداً عن صراط الخلق المستقيم لذي وضعه الله لها يقول سبحانه وتعالى { قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.