The Magic in Believing
Why is it that some people always succeed in whatever they do and others continue to fail? How come some people drift through life trying to find the energy to go on, and others have abounding energy? Is there some magic potion that the successful have access to that the rest don’t have?
The answer is yes. The magic potion is faith. Successful people have learned to believe in themselves. They know that everyone has God given talents and that they will be successful if they find what they are. How do you find your talent? Examine the things you love to do, and do well. To make life worth living you must do what brings you joy.
To fulfill a dream, you must have a plan; it’s called a goal. Those without goals have no direction for their life and little energy. The ones struggling to fulfill a dream, have abounding energy because inspired living is energy giving.
J..C. Penny once said, “Show me a stock clerk with a goal and I will show you the future head of the company. Show me a person without a goal and I will show you a stock clerk.”
The majority earn a living by relying on what they can see, the check coming in from their employer when they work a regular job. There is nothing wrong with that except the limitations. There are only twenty-four hours in a day and trading hours for dollars can only earn a limited amount.
Those who make it big look beyond what they can see with their eyes to the unlimited possibilities of believing. We are limited in what we can do working with our hands. When we make full, use of our mind, the sky is the limit.
Before anything worthwhile can be accomplished, you must believe that you can do it. If you are going to do big things, you can’t depend on what you see. You have to rely on what you believe. Great inventions are developed in this manner. Many giant corporations were started by one man with a dream.
The faith you have determines your whole outlook on life. What you believe that you can do, gives you the confidence to try. It is difficult to attempt what you can’t see yourself doing, but you don’t know if you could succeed until you try. Nat King Cole thought he couldn’t sing. He made musical history when he tried!
With faith we can dream of doing great things. Everyone dreams but only those that plan and work to overcome the obstacles in the way, fulfill their dreams. Dreaming without planning and working will fail to produce successful results.
Faith resembles dreams in that both involve what the eyes can’t see. Often problems are solved by our sleeping mind that elude us while awake. If you can't find the answer, put it on the back burner of the subconscious mind, and discover the magic.
Your subconscious mind will work for you if you can convince it that you truly believe you are going to succeed. If you continue having doubts, it will be confused and won’t know what to do. The successful, are people who have learned to control their thoughts. They refuse to think of failure; it is not an option.
Thomas Edison taught us a great lesson about achieving success in life. He dreamed of creating the light bulb. He planned, worked and failed, or so his friends thought. He was not discouraged because he knew he hadn’t failed, but had merely found things that don’t work. Edison didn’t fail, because his motivation was not what he saw, but what he believed.
Glen Miller had a dream of what he wanted his band to sound like. He was not discouraged when he failed several times but kept trying until he succeeded. He was not inspired by what his band sounded like, but by how he believed they could sound.
The secret to success is to keep working for what you believe. Don’t be discouraged, by difficult problems and slow progress, but concentrate on your dream. Of course you must have reasonable goals; make them reachable. Have short term goals to eventually achieve the long term ones.
If you learn from your mistakes, you can make them the stepping stones to your success. People fail when they become distracted with their problems and take their eyes off their goals. Success will come when you learn to remove or go around obstacles in the way. Multitudes give up, when success is just around the next problem.
الوصول إلى الذروة الجنسية معا
ميزة الجنس هو أنه قابل للارتقاء والتحسين باستمرار. وقد يكون الزوجان على علم بالوسائل التي تحقق المتعة للطرف الآخر أثناء الجماع - إلا أن هناك احتمالا بوجود أساليب جديدة يمكن تجربتها لتوسيع آفاق المعاشرة والدخول في عوالم أخرى من المتعة والإشباع.
هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة إذا علمنا أن ثلثي النساء لا يصلن إلى قمة النشوة orgasm ولا يشعرن بالإشباع satisfaction عند ممارسة الحب.
ومن السهل على الرجل الوصول إلى الذروة أثناء الجماع، إلا أن المسألة ليست كذلك بالنسبة للمرأة. وأحيانا تجد نفسها في حاجة إلى استخدام اليد من جانبها أو الشفتين من جانب زوجها في الجنس الشفوي حتى تصل إلى قمة النشوة والإشباع, لا أن ذلك ليس هو الوسيلة المثلى بالضرورة!
فمن الممكن - بل ومن السهل أيضا - أن تصل المرأة إلى الذروة من معاشرة الذكر لها واستخدامه فقط عضوه الذكري (دون اللجوء إلى وسائل أخرى كاليدين أو الشفتين..الخ) وذلك على النحو التالي:
(1) معرفة النقاط الحساسة hot Spots في الجسم
إن جسم المرأة يحتاج إلى عملية "استطلاع" دقيقة. فلا بد مثلا من لمس كل بوصة في جسمها لمعرفة حساسيته وبالتالي مدى استجابة المرأة عند استثارة هذا الجزء. وهناك نقاط حساسة تعرفها المرأة في جسمها وأهمها البظر (وهو يشبه حبة الفستق الصغيرة أعلى فتحة المهبل حيث يلتقي الشفرتان الصغيرتان في عضو التأنيث) ونقطة جي G-spot (التي اكتشفها العالم الألماني إرنست جرافينبورغ Ernst Grafenberg وأطلق الحرف الأول من لقبه عليها). وهي عبارة عن كتلة صغيرة من الألياف والأنسجة داخل المهبل (ثلث المسافة من فتحة المهبل إلى فتحة عنق الرحم على الجدار الأمامي للمهبل). ويمكن للزوج أن يكتشفها باستخدام إصبعيه السبابة والوسطى بعد دهانهما بالكريم وإدخالهما برفق في فتحة مهبل الزوجة. بحيث يكون كفه لأعلى. (ويمكن استخدام هضو التذكير بدلا من الإصبعين). ويقوم الزوج بالضغط قليلا بالإصبعين (أو برأس عضوه الذكري) على الجدار الأمامي للمهبل عند ثلثه السفلي إلى أن يعثر الزوج على جزء حساس أخشن قليلا من المنطقة الجلدية المحيطة به.
في الناحية المقابلة (على السطح الخلفي لجدار المهبل) توجد منطقة حساسة أخرى اكتشفها مؤخرا عالم من كوالالمبور وتسمى منطقة AFE (وهي الأحرف الأول من التعبير الإنكليزي Anterior Fornix Erotic Zone التي تعني "منطقة القبوة الخلفية القابلة للاستثارة"). وأخيرا اكتشف منطقة أخرى حساسة في غضو تأنيث المرأة تسنى U-spot (نقطة يو) وتقع فوق فتحة البول مباشرة وتحت البظر).
بالنسبة للرجل هناك نقاط حساسة أيضا أهمها رأس العضو الذكري والحشفة (الجلد الرخو الرقيق تحت عضو التذكير حيث تلتقي الرأس بالقضيب) والخط المار بمنتصف الخصيتين والجزء الموجود أسفل الخصيتين مباشرة.
والآن وبعد أن عرفت المرأة الأجزاء الحساسة في جسمها وجسم زوجها ينبغي وضع هذه الأجزاء موضع العمل والنشاط:
(أ) الرجل فوق المرأة:
ترقد المرأة على ظهرها وترفع ركبتيها للأعلى (أو لا ترفعها) ويأتيها الرجل من أعلى. وهذا الوضع لا يثير النقاط الحساسة في جسم المرأة بدرجة كافية. ولهذا يستحسن وضع وسادة أو اثنتين تحت الجزء السفلي من جسم المرأة لرفعه لأعلى حتى يحتك البظر بجسم الذكر أثناء الإيلاج والاختراق. ويمكن -بدلا من استخدام الوسادة- قيام الأنثى برفع ساقيها ولفهما حول وسط الذكر أو حول عنقه. ويمكن وضع قدمي المرأة على كتفي الرجل، كما يمكن للمرأة أن ترفع ركبتيها لأعلى وتضع قدميها المسطحتين على صدر الرجل وهو يضاجعها.
هذا الوضع -كما تقول معظم النساء اللاتي جربنه- يساعد الأنثى على الوصول إلى ذروة النشوة مع الذكر باعتبار ذلك هو الهدف الأساسي للمرأة في معاشرة الرجل لها دون استعمال الأيدي أو الأصابع أو الشفاه أو أية وسائل أخرى. والتكييف هو مفتاح الراحة والمتعة. وذكرت بعض النساء أنهن استخدمن الوسادة ووضعت أقدامهن على صدور أزواجهن في الوقت ذاته لمضاعفة الشعور باللذة. كما أن لهذا الوضع ميزة أخرى وهي تخفيف وزن جسم الأنثى أمام الذكر حتى تصبح طعناته أقوى وأعمق وأسرع. والميزة الثالثة هي التكيف لتحقيق زاوية مناسبة للإيلاج حتى تمكن عضو الذكورة من الاحتكاك بالبظر خاصة مع قيام المرأة بحركات عكسية تجاه جسم الذكر أثناء الطعن والدفع إلى الأمام، كما تثير متعة الرجل عندما يشعر أن عضوه بالكامل يخترق المهبل كله. ومع تحقيق التكيف في هذا الوضع تشعر الانثى بمتعة بالغة ومدهشة تصعد بها إلى آفاق عالية جدا من اللذة والنشوة المركزة.
(ب) المرأة فوق الرجل:
هذا أفضل وضع للمرأة التي تريد الوصول إلى قمة النشوة orgasm بسرعة لأنها تستطيع السيطرة -في هذا الوضع- على الزاوية وعلى شرعة الطعن ومقدار اخترق الذكر للمهبل.
ولاستثارة الأجزاء الحساسة في جسم المرأة أثناء المضاجعة (وهي فوق الرجل) يمكنها أن تميل بجسمها إلى الأمام أو إلى الخلف مستندة إلى الفراش بيديها. وهذا الميل يزيد من فرص احتكاك البظر بعضو الذكورة. وذكر كثير من الزوجات والأزواج أن هذا الوضع يثير جميع المناطق الحساسة لدى الأنثى ويصل بها مع الذكر إلى قمة النشوة بسهولة.
(جـ) الرجل والمرأة جنبا إلى جنب
يقول الخبراء أن هذا الوضع (الذي يسمى "بوضع الملعقة" Spoon Position) مفيد جدا للمرأة الحامل وللزوجين المصابين أو المتعبين.
ترقد المرأة أولا على ظهرها وزوجها على جانبه. وتقوم المرأة بوضع ساقها (القريبة من زوجها) فوق ساقي الزوج، ثم تستدير وتضع ساقها الأخرى بين ساقيه (وتعطيه ظهرها) ويمكن في هذه الوضع استخدام جهاز هزاز vibrator لاستثارة البظر. وهنا تظهر فائدة التكنولوجيا. ويقوم الرجل بممارسة الحب وهو راقد على جنبه وزوجته أيضا راقدة على جنبها وميزة هذا الوضع أن مهبل الزوجة يكون ضيقا بعض الشيء وأكثر انقباضا على قضيب الذكر كما تكون الزوجة أقل حرجا وخجلا من وضعها "كفارسة" (فوق الزوج). واسترخاء الزوجة يعجل بوصولها إلى الذروة.
(د) وضع الجلوس
ميزة هذا الوضع إطالة فترة الاستثارة بالنسبة للزوج. يجلس الزوجان متواجهين وسط الفراش ويحيط كل من الوجين الآخر بساقيه بحيث تجلس المرأة على tخذي الزوج. ويضع كل من الطرفين يده اليمنى خلف عنق الطرف الآخر، واليسرى أسفل مؤخرة الطرف الآخر أيضا فيما تضع الزوجة قضيب زوجها داخل مهبلها. وبهذه الطريقة يحدث احتكاك قوي ببظر المرأة. يستمر الزوجان في الحركة الجنسية مع مداعبة الرقبة والنظر في حنان أو محبة إلى عيون الطرف الآخر. وبالإمكان وضع وسادة أسفل الوركين حتى يستطيع الذكر استثارة "نقطة جي" G-Spot والبظر وذكرت الزوجات والأزواج الذين جربوا هذا الوضع أنه تغيير مثير حقق الإشباع والنشوة للطرفين على المستوى العاطفي والجنسي.