Are You Afraid of Growing Older?
Not long ago I received a note from a woman in her mid twenty’s expressing her fear of aging. She felt it was out of control and only keeping her from growing into the woman she is meant to be. She does not think poorly of older women, and in fact started her note with “I have seen many gracefully aged women and thought they are fantastic.”
However, she then continued listing some of the things that she is fearful of such as weight gain and the loss of identity, youthful looks, attractiveness, freedom, style and personality (especially around becoming a mother. There are also those unknown fears which she sums up as the “loss of God knows what.”
Sadly, this young woman’s fears are not unfounded. Many cultures in our world are youth oriented. We are bombarded daily with advertisements to look younger, thinner and more hip. TV, magazines, and music videos dictate our hair styles, fashions, and behaviors. Not only that, but if we happen to be old enough to have gray hair or any FINE lines around our eyes, we are directed to the appropriate product to erase any signs of aging.
Is it any wonder that many of us are fearful? The stereotypes around us are so misleading!
We see images of “little old ladies” that may walk hunched over, are poor, and at the mercy of dishonest people. While some images show men aging with distinction, we also see women who are just old, dry and helpless. Hogwash!
While it is true that our bodies and minds do change with age, I happen to believe that we really do get better as we mature. So, allow me to address some of the fears listed above.
• Loss of Identity. I’ve only, in the past few years really begun to learn who I am. I’ve come into my own. I’m more self confident than ever before (and I still have a way to go!).
• Loss of Youthful looks. I’m going to be 49 in a few days. I do not wish to look like 25. Granted I don’t have lots of wrinkles (only a few very fine lines…they are staying, thank you!) and have only a bit of gray hair that I’ve been cultivating for many years.
• Weight gain. Yes it’s common, but it’s not the rule of thumb. You might notice a slight change in figure even without gaining weight. There is actually a health benefit to being a few pounds heavier, rather than be very thin as you age.
• Loss of attractiveness. I’ve found that my own definition of beauty changes over time. I happen to think that women are actually more attractive. There is a depth and beauty that comes only with age.
• Loss of freedom and personality. I’ve heard many women say aging gives them a freedom that is just not possible when we are younger. I think this is especially true for those of us that are mothers. When we become mothers, we take on a role that is 24/7. However as our children grow, we begin to carve out time and activities that are just for ourselves.
• Loss of style. While I’m not sure I understand this fear, I do know that with age, I find freedom to create who I am without the dictates of the latest, greatest fashion. Since we are more sure of ourselves, we have the freedom to experiment and play with who we are, and the image we want to put out there for the world to see. Personal Style at it’s best!
While some look at growing older as a time of loss, many women see this time of their lives differently. There is so much growth that happens as we age especially in the emotional, spiritual and yes, physical arenas. In order to make the most of getting older, it is vital that you live your life in a vibrant and healthy manner. Smile and laugh daily. Read. Eat well. Sleep well. And always engage in stimulating physical activity or at the very least exercise. Most of all, celebrate your journey through this life.
مشكلة العجز الجنسى ليلة الزفاف
هناك العديد من المشكلات الزوجية الجنسية، وإحدى هذه المشكلات هي الضعف الجنسي خاصة "يوم الزفاف"، وهي مشكلة كبيرة ومتكررة، ولها آثار نفسية كبيرة؛ ولذلك أحببت الخوض فيها.
فمنذ بدأت أمارس عملي في علاج الضعف الجنسي قبل 6 سنوات، رأيت كثيرًا من الرجال في جميع الأعمار، منهم من عنده سبب عضوي للضعف مثل: الرجال في سنوات متقدمة من العمر، وأصحاب مرض السكري، وبعض المصابين بإصابات العمود الفقري. ومنهم من تعود أسبابه للتوتر النفسيّ، والقلق وما شابه ذلك من أسباب نجملها تحت اسم "أسباب نفسية" وهى تشمل فيما تشمل موضوع حديثنا في هذا المقام. وبفضل الله عزّ وجلّ، وبفضل التطور في هذا المجال أصبح علاج معظم حالات الضعف الجنسي ممكنًا بغض النظر عن أسبابه.
المشكلة هي عدم الوعي بإمكانية العلاج - وبسهولة- لدى المتخصصين، وإعراض الرجال عن التماس العلاج، مع قبولهم الذهاب لمدعيّ القدرات الخارقة والدجالين، ورفضهم في الوقت ذاته الذهاب للطبيب، وبعض الحالات التي أعالجها استمرت معاناتها ما بين سبعة أشهر إلى سبع سنوات، والزوجة الصابرة العفيفة تُعاني في صمت.
الكثير من الحالات التي تأتيني يتمّ علاجها، وتنتهي مشكلتهم إلى برّ الأمان بعد ساعات قليلة، نعم ..ساعات قليلة؛ لذلك أُهدّئ من روع مريضي، وأعطيه العلاج الطبي أو النفسي، وبعدها يعود لطبيعته وتنتهي أيام الفشل مهما طالت أو قصرت.
أما الظن في أمور الربط والسحر فإنه بالنظر في كتاب الله نجد أن سلاح الشيطان هو الوسوسة والإيحاء، وما السحر إلاّ إيحاء للآخرين بأن الأشياء قد تغيرت عن طبيعتها، ولو كان السحر حقيقة لكان السحرة هم أغنى الناس.
إن مسألة الربط هي مسألة نفسية من الممكن علاجها بسهولة حتى لو كان الشيطان والجنّ وراءها، وإنما فعل الجنّ والشيطان- كما أوضحنا سابقا- مجرد وسوسة وإيحاء، وليس الربط المادي كما يتبادر إلى ذهن البعض . " وما هم بضارّين به من أحدٍ إلا بإذن الله " صدق الله العظيم.
نعود إلى أسباب المشكلة التي أتناولها هنا وهي العجز يوم الزفاف: قد تعود المشكلة إلى أسباب عند العريس أو عند العروس، أو إلى أسباب اجتماعية.
أولاً أسباب عند الرجل:
- قبل يوم الزفاف: إن يوم العرس هو يوم تعب وإرهاق وخاصة أن الكثير من مستلزمات العرس يتم إنجازها في آخر الأيام مما يؤدي إلى حدوث إرهاق للعريس.
قد يسمع العريس من بعض أصدقائه عن الفشل في الليلة الأولى، وذلك لأنه "مربوط" أو غير ذلك مما يوتر الأجواء ويجعل الأمر الفطري الطبيعي مثل الامتحان الصعب مما يزيد من القلق، وبذلك يضعف الانتصاب وتفشل المحاولة الأولى مما يوحي للعريس بأنه عاجز ويستسلم لذلك، ويزيد الضعف يومًا بعد يوم.
نادرًا ما نجد أسبابًا حقيقية عند الشاب تؤدي إلى الضعف مثل ارتفاع هرمون الحليب (برولاكتين)، أو نقص الهرمون الذكري (تستوستيرون) وهنا نؤكد مرة أخرى على أهمية استشارة الطبيب دون تردد أو حرج.
- يوم الزفاف: السبب الرئيس للفشل هو "الجهل" بكيفية المعاشرة من قبل الزوجين مما يؤدي إلى فشل المحاولة الأولى، ويزداد الضعف في المحاولات التالية.
وهنا أيضاً يلزم القول إن تعابث الرجل وخروجه عن آداب الشرع والعفة و"مغامراته" أثناء المراهقة وقبل الزواج لا تعني أنه لا يواجه هذه المشكلة، بل قد يكون الانفلات سبباً للعجز عند الممارسة الفعلية الطاهرة المشروعة، ولهذا حديث طويل آخر.
ثانياً أسباب عند المرأة:
السبب الرئيسي الذي يتكرر إذا كانت العروس هي السبب هو الخوف، مما يؤدي إلى عدم تعاون الزوجة مع الزوج، وذلك للجهل وعدم توعية الأم للعروس، والسكوت عن هذا الأمر، والتقصير في تبصير الفتاة بحقيقة الأمور تاركين خيالها البريء لتصورات خاطئة أو ثرثرة الصويحبات اللاتي يزعمن الدراية. وقد يكون الخوف شديداً لدرجة أن الزوجة لا تسمح للزوج بالاقتراب، وتتقلص عضلاتها وتصرخ كلما اقترب منها، وهي حالة معروفة نتيجة الحساسية الزائدة المصاحبة بالألم والخوف، وفي مثل هذه الحالة نجد أن العريس هو الذي يزور الطبيب حيث إنه لم يستطع الدخول بزوجته، وحيث إن هذا الفشل كافٍ لإحباط الرجل في المحاولات التالية، ولكن أثناء الفحص والنقاش يتعرف الطبيب على الحالة، ويبدأ بعلاج الزوجة أولاً بدلاً من الزوج. هذه الحالة هي أصعب حالة نقابلها وتحتاج إلى الطبيب الخبير بمثل هذه الحالات، إضافة إلى تفهُّم الأهل للحالة وضرورة الصبر وترك الأمور لطبيعتها ووقتها.
وسبب آخر يتكرر وهو زفّ العروس لعريسها في أيام الدورة الشهرية "أثناء الطمث"، ولذلك تكون المشكلة أن العريس لا يستطيع الدخول بها بعد انتهاء هذه الأيام، لذلك أنصح كل الأمهات بألا يزفّوا العروس إلا بعد انتهاء الدورة وهي في أحسن حال.
أسباب اجتماعية:
أبرزها بعض العادات المرتبطة بالاطلاع على دم البكارة والمباهاة به، والزيارة الأسرية الجماعية في يوم الصباحية، وهو ما يضع تحدياً أمام الزوجين ويمثل ضغطاً على أعصابهما، رغم أن الأمر لو ترك بشكل طبيعي وأخذ يومًا أو يومين حتى يألف الزوجان بعضهما ويتعرفا بالتدرج على جسديهما فلا مشكل، وبذا نترك المساحة والوقت -لمن يحتاجهما- كي يأنس الزوجان لبعضهما البعض، ويصلا إلي كمال السكن في مودة ورحمة.
د.عمر صالح فرواني
طبيب نفسي- غزة